تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إمتاع الأسماع — صفحة 371

مساهمون:

ص٣٧١
وخرجه البخاري في هجرة الحبشة وموت النجاشي ، عن صالح ، عن ابن شهاب حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن ، وابن المسيب أن أبا هريرة أخبرهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نعى لهم النجاشي صاحب الحبشة في اليوم الذي مات فيه ، وقال : استغفروا لأخيكم ، وعن صالح ، وعن ابن شهاب حدثني سعيد بن المسيب أن أبا هريرة أخبرهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صف لهم في المصلى ، فصلى عليه ، وكبر عليه أربعا . وخرج النسائي من طريق عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر ، عن الزهري ، عن ابن المسيب وأبي سلمة ، عن أبي هريرة قال : نعى رسول الله صلى الله عليه وسلم النجاشي لأصحابه ، فذكره . وخرج البيهقي ( 1 ) من طريق مسدد قال : حدثنا مسلم بن خالد الزنجي ، عن موسى بن عقبة ، عن أمه ، عن أم كلثوم قالت : لما تزوج النبي صلى الله عليه وسلم أم سلمة قال : إني قد أهديت إلى النجاشي أواق من مسك ، وحلة ، وإني لا أراه إلا قد مات ، وإني لا أرى الهدية إلا سترد على ، فإن ردت على أظنه قال : قسمتها بينكن أو فيكن قالت : فكان كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مات النجاشي ، وردت عليه ، أعطى كل امرأة من نسائه أوقية من ذلك المسك ، وأعطى سائره أم سلمة ، وأعطاها الحلة . وخرج الإمام أحمد ( 2 ) - رحمه الله - من حديث يزيد بن هارون ، عن مسلم بن خالد ، عن موسى بن عقبة ، عن أمه ، عن أم كلثوم بنت أبي سلمة قال : لما تزوج النبي صلى الله عليه وسلم أم سلمة قال لها : إني قد أهديت إلى النجاشي حلة وأواقي من مسك ولا أرى النجاشي إلا قد مات ، ولا أرى هديتي إلا مردودة علي ، فإن ردت علي فهي لك ، وكان كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وردت عليه
هامش
( 1 ) ( دلائل البيهقي ) : 4 / 412 ، باب نعي رسول الله صلى الله عليه وسلم النجاشي في اليوم الذي مات فيه بأرض الحبشة ، وذلك قبل فتح مكة . ( 2 ) ( مسند أحمد ) : 7 / 552 - 553 ، حديث رقم ( 26732 ) ، من حديث أم كلثوم بنت عقبة أم حميد بن عبد الرحمن - رضي الله تبارك وتعالى عنه - .