وأما إخباره صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب
رضي الله تبارك وتعالى عنه
بولادة غلام له يسميه باسمه صلى الله عليه وسلم
فخرج البيهقي ( 1 ) من طريق عون بن سلام ، قال قيس : عن ليث ، عن
محمد بن بشر ، عن محمد ابن الحنفية ، عن علي - رضي الله تبارك وتعالى
عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : سيولد لك بعدي غلام قد نحلته اسمي
وكنيتي ( 2 ) .
وخرجه الحافظ أبو نعيم أحمد من طريق عبد العزيز بن الخطاب عن
قيس ابن الربيع ، عن ليث ، عن محمد بن بشر عن محمد ابن الحنفية ، عن
علي قال : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : سيولد لك ولد قد نحلته اسمي وكنيتي ( 3 ) .
وفي رواية : حدثنا علي : سيولد لك ، وخالفهما غيرهما ، عن قيس ،
فقال محمد بن الأشعث : خرجه الحافظ أبو بكر الخطيب من طريق الحسن بن
بشر ، عن قيس ، عن ليث ، عن محمد بن الأشعث ، عن ابن الحنفية ، عن علي
قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يولد لك ابن قد نحلته اسمي قال : وكلا الحديثين
غريب . والمحفوظ عن ابن الحنفية ، فذكر حديث وكيع ، حدثنا فطر عن
هامش
( 1 ) ( دلائل البيهقي ) : 6 / 380 ، باب ما جاء في إخباره صلى الله عليه وسلم بولادة غلام لعلي بن أبي طالب
- رضي الله تبارك وتعالى عنه - وإذنه إياه في أن يسميه باسمه ، ويكنيه بكنيته ، فكان ذلك
في محمد ابن الحنفية .
( 2 ) هو محمد ابن الحنفية ، السيد الإمام أبو القاسم وأبو عبد الله محمد بن الإمام علي بن أبي طالب
القرشي الهاشمي ، ولد في العام الذي مات فيه أبو بكر - رضي الله تبارك وتعالى عنه - ،
وكان ورعا كثير العلم ، وتوفي سنة إحدى ، وثمانين ، له ترجمة في ( التاريخ الكبير ) : 1 / 1 / 182 ،
( حلية الأولياء وطبقات الأصفياء ) : 3 / 174 ، ( العقد الثمين ) : 2 / 157 ، ( شذرات الذهب ) :
1 / 88 ، ( طبقات ابن سعد ) : 5 / 91 .
( 3 ) راجع التعليق السابق .