تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إمتاع الأسماع — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
مشهور جدا يكاد يبلغ درجة التواتر ، رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنس بن مالك ، وعبد الله بن مسعود ، وأبو موسى الأشعري ، وعلي بن أبي طالب ، وأبو سعيد الخدري ، وأبو ذر الغفاري ، وصفوان بن عسال ، والبراء بن عازب ، وأبو أمامة الباهلي ، وأبو هريرة ، ومعاذ بن جبل ، وأبو قتادة الأنصاري ، وعبادة الصامت ، وجابر بن عبد الله ، وأم المؤمنين عائشة - رضي الله تبارك وتعالى عنهم - قال مؤلفه : فانظر ما أعظم أجر محبة الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم إذ كل محب مع محبوبه ، وانظر إلى سيرة السلف في محبته صلى الله عليه وسلم كيف كانت ؟ فعن عمرو بن العاص - رضي الله تبارك وتعالى عنه - أنه قال : ما كان أحد أحب إلي من رسول الله . وعن عبدة بنت خالد بن سعد ، أنها قالت : ما كان خالد يأوى إلى فراش إلا وهو يذكر من شوقه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإلى أصحابه من المهاجرين والأنصار ، ويقول : هم أصلي ، وفصلي ، وهم بحق قلبي ، طال شوقي إليهم فعجل رب قبضي إليك ، حتى يغلبه النوم . وروي عن أبي بكر - رضي الله تبارك وتعالى عنه - أنه قال النبي صلى الله عليه وسلم : والذي بعثك بالحق لإسلام أبي طالب كان أقر لعيني من إسلامه ، يعني أباه أبا قحافة ، ذلك أن إسلام أبي طالب كان أقر لعينك ، وعن عمر - رضي الله تبارك وتعالى عنه - أنه قال للعباس - رضي الله تبارك وتعالى عنه - أن تسلم أحب إلي من أن يسلم الخطاب لأن ذاك أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم . وعن هند بنت عمرو بن حرام ( 1 ) - وقد قتل زوجها عمرو بن الجموح وابنها خلاد بن عمرو بن الجموح ، وأخوها عبد الله بن عمرو بن حرام - فحملتهم على بعير تريد خيم المدينة فلقيتها عائشة - رضي الله تبارك وتعالى عنها - وقد خرجت تستروح الخبر - ( فقالت ) : فما وراءك ؟ قالت هند : أما رسول الله صلى الله عليه وسلم فصالح ، وكل مصيبة بعده جلل واتخذ الله من المؤمنين شهداء
هامش
( 1 ) هي هند بن عمرو بن حرام الأنصارية ، قال ابن مندة : روى حديثها الواقدي عن أيوب بن النعمان عن أبيها عنها ( الإصابة ) : 8 / 157 ، ترجمة رقم ( 11680 ) .