تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إمتاع الأسماع — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
وقال البخاري : اسقنا يا سهل ، وقد قيل : إن بين القصتين تغاير فلعلهما قضيتان لامرأتين إحداهما مخطوبة ، والأخرى نزولها معقود عليها ، وفيه بعد ، وفي رواية لابن سعد : علمها نساؤه ذلك وإسناده ضعيف . وذكره الحاكم في المستدرك ( 1 ) وسيأتي في ذكر أزواج النبي صلى الله عليه وسلم مزيد بيان لذلك ، وفيها مما ذكرنا أنه حرم عليه صلى الله عليه وسلم نكاح كل امرأة كرهت صحبته ، وجدير أن يكون الأمر كذلك لما فيه من الإيذاء ، ويشهد لذلك إيجاب التخيير كما تقدم ، وينبغي أن يفرق بالكراهة فإن كانت كراهة المرأة لذاته صلى الله عليه وسلم فإنها تكفر بذلك ، وإن كانت كراهتها لأجل الغيرة فلا . وقد قال بعضهم : ينبغي أن ينظر في التاريخ ، وعلى تقدير أن تكون قصة المستعيذة بعد آية التخيير . ففي سبب نزول آية التخيير أقوال منها : تغاير نسائه عليه . يقول : لم يكرهن صحبته وإنما رغبتهن فيه أوجبت تغايرهن عليه ،
هامش
( 1 ) ( المستدرك ) : 4 / 38 ، كتاب معرفة الصحابة ، ذكر الكلابية أو الكندية ، حديث رقم ( 6813 ) ، وقد سكت عنه الحافظ الذهبي في ( التلخيص ) ، وحديث رقم ( 6816 ) ، وقال الحافظ الذهبي في ( التلخيص ) : سنده واه ، ويروي عن زهير بن معاوية أنها ماتت كمدا ، ويذكر عن هشام ابن الكلبي ، عن أبيه ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس قال : خلف عن أسماء . . . الخبر .