وأخرجه أيضا من حديث صالح بن كيسان عن الأعرج عن أبي هريرة
رضي الله تبارك وتعالى عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثل حديث شعيب دون الزيادة
مع تقديم وتأخير ( 1 ) .
وخرج البخاري ( 2 ) ومسلم من حديث شعيب عن أبي جمرة ، عن أبي
الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ليأتين على
أحدكم زمان لأن يراني أحب إليه من أن يكون له مثل أهله وماله .
هامش
( 1 ) ( جامع الأصول ) : 10 / 375 - 376 ، الفصل الرابع في الفتن والاختلاف أمام القيامة ،
حديث رقم ( 7870 ) ، وقال : قال سفيان : زاد فيه رواية " صغار الأعين " ذلف الأنوف ،
كأن وجوههم المجان المطرقة " .
وفي رواية قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تقاتلون بين يدي الساعة قوما فعالهم الشعر ، كان
وجوههم المجان المطرقة ، حمر الوجوه ، صغار الأعين ، أخرجه البخاري ومسلم .
وللبخاري عن قيس بن أبي حازم قال : أتينا أبا هريرة ، فقال : صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم
ثلاث سنين ، لم أكن في سني أحرص على أن أعي الحديث مني فيهن ، سمعته يقول : وقال
هكذا بيده : بين يدي الساعة تقاتلون قوما نعالهم الشعر ، وهو هذا البارز قال سفيان مرة : وهم
أهل البارز ويعني بأهل البارز فارس ، كذا هو بلغتهم " .
وللبخاري أيضا : وزاد في آخره ، وتجدون خير الناس أشدهم كراهية لهذا الأمر ، حتى
يقع فيه ، والناس معادن ، خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام ، إذا فقهوا ، وليأتين على
أحدكم زمان لأن يراني أحب إليه من أن يكون له مثل أهله وماله " .
وله أيضا : قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لا تقوم الساعة حتى تقاتلون خوزا وكرمان من
الأعاجم حمر الوجوه ، فطس الأنوف ، صغار الأعين ، وجوههم المجان المطرقة ، نعالهم
الشعر " ولمسلم : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون الترك ، قوما
وجوههم كالمجان المطرقة ، يلبسون الشعر ، ويمشون في الشعر " .
وأخرج أبو داود الأولى والآخرة ، وأخرج الترمذي الأولى ، وأخرج [ أبو داود ]
والنسائي الآخرة ، إلا أن أبا داود لم يذكر " يمشون في الشعر " [ شرح الغريب ] " ذلف
الأنوف " الذلف في الألف - بالذال المعجمة - استواء في طرفه وليس بالغليظ الكبير .
( 2 ) ( جامع الأصول ) : 10 / 375 - 377 ، حديث رقم ( 7870 ) .