تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إمتاع الأسماع — صفحة 57

مساهمون:

ص٥٧
فرغ وعلق معاليقه فإن كان فيه ماء مرت حاجته أو للوضوء توضأ ، والا أهراق القدح فاجعلوني في أول الدعاء ، أو في أوسطه ، ولا تجعلوني آخره ( 1 ) . قال الطبراني حدثنا إسحاق الديري حدثنا عبد الرزاق ، عن الثوري ، عن موسى بن عبيد ، عن محمد بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن جابر فذكر مثله إلا أنه قال : فاجعلوني في أول الدعاء ، وفي أوسطه ، وفي آخره . وخرج الحافظ أبو موسى المديني من حديث سعيد بن معروف ، عن عمرو بن قيس أو ابن أبي قيس ، عن أبي الجوزاء . ، عن عبد الله بن عمر قال : من كان له إلى الله حاجة فليصم الأربعاء والخميس والجمعة ، فإذا كان يوم الجمعة تطهر وراح إلى المسجد ، فتصدق بصدقة قلت أو كثرت ، فإذا صلى الجمعة قال : اللهم إني أسألك باسمك ، بسم الله الرحمن الرحيم ، الذي لا إله إلا هو الحي القيوم ، الذي لا تأخذه سنة ولا نوم ، الذي ملأت عظمته السماوات والأرض ، الذي عنت له الوجوه ، وخشعت له الأصوات ، ووجلت القلوب من خشيته ، أن تصلي على محمد ، وأن تعطيني حاجتي وهي كذا . فإنه يستجاب له إن شاء الله قال : وكان يقول : لا تعلموه سفهاءكم ، لا يدعو بإثم أو قطيعة ( 2 ) . وخرج الترمذي من طريق عبد الله بن بكر التميمي ، عن فائد بن عبد الرحمن ، عن عبد الله بن أبي أوفي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من كانت له إلى الله أو إلى أحد من بني آدم حاجة ، فليتوضأ وليحسن الوضوء ، ثم ليصل
هامش
( 1 ) ( كنز العمال ) : 1 / 509 ، حديث رقم ( 2253 ) وعزاه إلى عبد الرزاق وعبد بن حميد وضعفه ، عن جابر ، ( المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية ) : 3 / 222 ، كتاب الأذكار والدعوات ، كتاب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ، حديث رقم ( 3316 ) ولفظه " لا تجعلوني كقدح الراكب إن الراكب إذا علق معاليقه أخذ قدحه فملأه من الماء ، فإن كان له حاجة في الوضوء توضأ ، وإن كانت له حاجة في الشرب شرب ، وإلا أهراق ما فيه ، اجعلوني في أول الدعاء ، وفي وسط الدعاء ، وفي آخر الدعاء . ( 2 ) لم أجده بهذه السياقة ، وقد أخرجه ابن ماجة في ( السنن ) في صلاة الحاجة بلفظ وسند آخر ، وكذلك الترمذي كما سيأتي .