وخرجه أبو داود ( 1 ) ، والنسائي ( 2 ) ، والترمذي ( 3 ) وقال : حديث صحيح .
وخرجه ابن ماجة في ( سننه ) .
وخرجه الترمذي ( 4 ) في ( جامعه ) من حديث النضر بن شميل ، عن أبي
قرة الأسدي ، عن سعيد بن المسيب ، عن عمر رضي الله تبارك وتعالى عنه
قال : إن الدعاء موقوف بين السماء والأرض لا يصعد منه شئ حتى تصلي
على نبيك . هكذا رواه موقوفا .
وكذلك رواه الإسماعيلي في ( مسند عمر ) من حديث النضر أتم من هذا
فقال : أخبرني الحسن حدثنا محمد بن قدامة وإسحاق بن إبراهيم قال : أنبأنا
النضر ، عن أبي قرة سمعت سعيد بن المسيب يقول : قال عمر بن الخطاب
- رضي الله تبارك وتعالى عنه : ما من امرئ مسلم يأتي فضاء من الأرض
فيصلي فيه الضحى ركعتين ، يقول : اللهم أصبحت عبدك على عهدك ووعدك ،
خلقتني ولم أك شيئا . أستغفرك لذنبي فإني قد أرهقتني ذنوبي ، وأحاطت بي إلا
أن تغفرها فاغفر لي يا رحمن ، إلا غفر الله له في ذلك المقعد ذنبه وإن كان
هامش
( 1 ) ( سنن أبي داود ) : 2 / 162 ، كتاب الصلاة ، باب ( 358 ) الدعاء ، حديث رقم ( 1481 ) .
( 2 ) ( سنن النسائي ) : 3 / 51 - 52 ، كتاب السهو ، باب ( 48 ) التمجيد والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
في الصلاة ، حديث رقم ( 1283 ) وإسناده صحيح .
( 3 ) ( سنن الترمذي ) : 5 / 482 - 483 ، كتاب الدعوات ، باب ( 65 ) بدون ترجمة ، حديث
رقم ( 3476 ) ، وفيه : " عجلت أيها المصلي " ، قال أبو عيسى : هذا حديث حسن ، رواه
حياة بن شريح ، عن أبي هانئ ، وأبو هانئ اسمه حميد بن هانئ ، وأبو علي الجنبي اسمه
عمرو بن مالك .
وحديث رقم ( 3477 ) ، وفيه : " عجل هذا " . وقال أبو عيسى : هذا حديث صحيح .
( 4 ) ( تحفة الأحوذي ) : 2 / 498 . كتاب أبواب الوتر ، باب ( 347 ) ما جاء في فضل الصلاة على
النبي صلى الله عليه وسلم ، حديث رقم ( 484 ) .