تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إمتاع الأسماع — صفحة 320

مساهمون:

ص٣٢٠
وعقل عقلا ليس كعقول الناس ( 1 ) قال . أبو نعيم : رواه عبد الله بن إدريس عن يزيد بنحوه . وأما نفثه صلى الله عليه وسلم في فم غلام يأخذه الجنون كل يوم مرارا فذهب عنه فخرج أبو نعيم من طريق أبي بكر بن أبي شيبة قال : حدثنا عبد الله بن نمير حدثنا عثمان بن حكيم ، قال : أخبرنا عبد الرحمن بن عبد العزيز ، عن يعلي ابن مرة قال : خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر حتى إذا كنا ببعض الطريق مررنا بامرأة جالسة معها صبي ، فقالت : يا رسول الله ، ابني هذا أصابه بلاء ، وأصابنا منه بلاء ، يؤخذ في اليوم لا ندري كم من مرة . قال : ناولينيه ، قال : فرفعته إليه . قال : فجعله بينه وبين وسط الرحل ، ثم فغرفاه فنفث فيه ثلاثا ، ثم قال : بسم الله ، أنا عبد الله ، إخس عدو الله ، قال : ثم ناولها إياه . ثم قال : ألقينا به
هامش
( 1 ) ( دلائل أبي نعيم ) : 464 - 465 ، حديث رقم ( 393 ) ، وأخرجه الإمام أحمد في ( المسند ) : 7 / 523 - 524 ، حديث رقم ( 26590 ) ، من حديث أبي سليمان بن عمر بن الأحوض - رضي الله تبارك وتعالى عنه ، وأخرجه الحافظ بن حجر في ( الإصابة ) : 4 / 652 ، في ترجمة على ابن الحكم السلمي ، وقال : رواه البغوي ، والطبراني ، وابن السكن ، وابن منده ، من طريق كثير بن معاوية بن الحكم السلمي ، عن أبيه ، وقال ابن منده : غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه . قال الحافظ ابن حجر : في الإسناد صفار بن حميد لا يعرف . وزاد الطبراني في روايته ، فقال في ذلك معاوية بن الحكم من قصيدته : * فأنزاها علي فهو يهوى * هوى الدلو مشرعة بحبل فعصب رجله فسما عليها * سمو الصقر صادف يوم ظل فقال محمد صلى عليه * مليك الناس قولا غير فعل لعالك فاستمر بها سويا * وكانت بعد ذلك أصح رجل