تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إمتاع الأسماع — صفحة 318

مساهمون:

ص٣١٨
قال كاتبه : قد ذكر ابن عدي الهيثم هذا في كتاب ( الكامل ) ( 1 ) على ما لخصته في ( مختصره ) ، فقال : كان قاضيا بالبصرة . قال ابن معين : ضعيف ، ومرة قال : ليس بشئ ، وفي موضع آخر : ليس بذاك ، يروي عنه هشيم ، وقال أحمد بن حنبل : كان منكر الحديث ، ترك حديثه . وقال السعدني : ضعيف ، روى عن ثابت معاضيل ، وقال ابن عدي : وأحاديثه أفراد ، عن ثابت بن عدي ، وفيه ما ليس بالمحفوظ . وأما مسح المصطفى صلى الله عليه وسلم ساق علي بن الحكم السلمي ( 2 ) وقد دق جدار الخندق فبرئ من وقته فقال أبو عمر بن عبد البر : وروى كثير بن معاوية بن الحكم ، عن أبيه قال : كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم فأنزى أخي علي بن الحكم فرسا له خندقا ، فدق جدار الخندق ساقه ، فأتينا به النبي صلى الله عليه وسلم فمسح ساقه فما نزل عنها حتى برئ ( 3 ) ، فقال معاوية بن الحكم في قصيدته : وأنزاها علي فهي تهوى * هوى الرجل تنزعه برجل فقصت رجله فسما عليها * سمو الصقر صادف يوم طل فقال محمد صلى عليه * مليك الناس قولا غير فعل
هامش
( 1 ) سبق تخريج الحديث وذكر الترجمة و ( مختصر الكامل لابن عدي ) أحد مؤلفات المقريزي رحمه الله . ( 2 ) هو علي بن الحكم السلمي ، أخو معاوية بن الحكم ، له صحبة ، من أهل قباء . ( الإستيعاب ) : 3 / 1089 ، ترجمة رقم ( 1853 ) . ( 3 ) سياق هذا الحديث مضطرب في ( الأصل ) ، ولم أجده في ( الإستيعاب ) ، وصوبناه من ( الإصابة ) : 4 / 562 - 563 ، ترجمة علي بن الحكم السلمي رقم ( 5687 ) ، وقال فيه : " فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فمسحها وقال : بسم الله ، فما آذاه منها شئ ، ثم قال الحافظ : قال ابن منك : غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه ، وقال الحافظ أيضا : في الإسناد صفار بن حميد لا يعرف .