تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إمتاع الأسماع — صفحة 319

مساهمون:

ص٣١٩
لعالك فاستمر بها سويا * وكانت بعد ذاك أصح رجل ومعاوية بن الحكم السلمي كان ينزل بالمدينة ، ويسكن في بني سليم ، روى عنه عطاء بن يسار ، وأخوه علي بن الحكم له صحبة ، وأيضا ذكرهما ابن عبد البر في كتاب ( الصحابة ) . وقد ذكر البيهقي ( 1 ) هذا الحديث بنحو ما تقدم من غير ذكر الشعر . وأما ذهاب البلاء عن ابن الخثعمية بشربة ماء غسل الرسول صلى الله عليه وسلم فيها يديه وتمضمض فخرج أبو نعيم من طريق محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، قال : حدثنا أحمد بن راشد ، حدثنا عبد الرحمن بن سليمان ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن ابن عمر ابن الأحوص ، عن أمه أم جندب ، قالت : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم اتبعته امرأة من خثعم ، ومعها صبي لها به بلاء ، فقالت : يا رسول الله إن صبيي هذا وبقية أهلي به بلاء لا يتكلم . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ائتوني بشئ من الماء ، فأتي بماء ، فغسل يديه ، ثم مضمض فاه ، ثم أعطاها ، فقال : اسقيه منه ، وصبي عليه منه ، واستشفى الله له . قالت : فلقيت المرأة ، فقلت : لو وهبت لي منه ، فقالت : إنما هو لهذا المبتلى . قالت : فلقيت المرأة من الحول ، فسألتها عن الغلام ، فقالت : بري
هامش
( 1 ) ( دلائل البيهقي ) : 6 / 185 ، ولفظه : وفي كتاب ( المعجم ) لأبي القاسم البغوي ، بإسناده ، عن كثير ، عن معاوية بن الحكم ، عن أبيه ، قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنزى أخي علي ابن الحكم فرسا له خندقا ، فأصاب رجله جدار الخندق فدمتها فأتى النبي صلى الله عليه وسلم وما نزل ، عن فرسه فمسحها وقال : بسم الله ، فما آذاه منها شئ .