تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إمتاع الأسماع — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥
حدثني محمد أنبأنا مخلد ، عن ابن جريج ، أخبرني عطاء أنه رأى أم رومان امرأة طويلة سوداء على ستر الكعبة . وأما شفاء عبد الله بن رواحة من وجع ضرسه بوضع يده ودعائه صلى الله عليه وسلم له فخرج البيهقي من حديث يحيى بن يحيى ، قال : أخبرني إسماعيل بن عياش ، عن يزيد بن نوح بن ذكوان أن النبي صلى الله عليه وسلم لما بعث عبد الله بن رواحة مع زيد وجعفر إلى مؤتة ، قال : يا رسول الله إني أشتكي ضرسي ، آذاني ، واشتد علي ، فقال : ادن مني ، والذي بعثني بالحق [ نبيا ] ( 1 ) لأدعون لك بدعوة لا يدعو بها مؤمن مكروب إلا كشف الله عنه كربه ، فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده على الخد الذي فيه الوجع ، وقال : اللهم أذهب عنه سوء ما يجد ، وفحشه ، بدعوة نبيك المبارك ، المكين عندك ، سبع مرار ، قال : فشفاه الله عز وجل قبل أن يبرح . هذا منقطع ( 2 ) . وأما شفاء بطن رافع بن رفاعة بمسح المصطفى صلى الله عليه وسلم بطنه فخرج البيهقي من حديث يعقوب بن سفيان قال : حدثنا أبو صالح ، قال : حدثني الليث ، قال : حدثني خالد بن يزيد ، عن سعيد بن أبي هلال ، عن أبي أمية الأنصاري ، عن عبيد بن رفاعة ، عن أبيه ، أنه قال ، ومن حديث سعيد بن شرحبيل ، وعبد الله بن صالح قالا : حدثنا الليث بن سعد ، عن خالد ابن يزيد ، عن سعيد بن أبي هلال ، عن أبي أمية الأنصاري ، عن عبيد بن
هامش
( 1 ) كذا في ( الأصل ) وليست في ( الدلائل ) . ( 2 ) ( دلائل البيهقي ) : 6 / 183 ، باب ما جاء في دعائه صلى الله عليه وسلم لعلي بن أبي طالب - رضي الله تبارك وتعالى ، عنه - ولغيره بالشفاء ، وإجابة الله تعالى له فيما دعاه .