تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إمتاع الأسماع — صفحة 314

مساهمون:

ص٣١٤
وخرجه مسلم ( 1 ) من حديث عبيد الله القواريري ، عن يحيى بن سعيد وبشر ابن المفضل قالا : حدثنا عمران أبو الفضل ، فذكره وخرجه النسائي أيضا ، وقد أورد البخاري في كتاب المرضي ، في باب من صرع من الريح ، وقال بعده :
هامش
( 1 ) ( مسلم بشرح النووي ) : 16 / 367 ، كتاب البر والصلة والآداب ، باب ( 14 ) ثواب المؤمن فيما يصيبه من مرض أو حزن أو نحو ذلك ، حتى الشوكة بشاكها ، حديث رقم ( 2576 ) . وأخرجة البيهقي في ( دلائل النبوة ) : 6 / 156 - 157 ، باب دعاء النبي صلى الله عليه وسلم للمرأة التي كانت تصرع وتنكشف بالعافية إن لم تصبر أو بأن لا تنكشف إن صبرت ولها الجنة ، وما ظهر في ذلك من آثار النبوة ، وقال : أخره : لفظ حديث مسدد رواه البخاري في الصحيح ، عن مسدد ، ورواه مسلم ، عن عبيد الله القواريري ، عن يحيى ، بسنده إلى قال : أخبرني عطاء : أنه رأى أم زمر تلك المرأة طويلة سوداء على ستر الكعبة . وأخرجه الإمام أحمد في ( المسند ) : 1 / 571 ، حديث رقم ( 3230 ) من مسند عبد الله بن عباس ، ولفظه : " قال لي ابن عباس : ألا أريك امرأة من أهل الجنة ؟ قلت : بلى ، قال : هذه السوداء أنت النبي صلى الله عليه وسلم قالت : إني أصرع وأتكشف - فادع الله لك أن يعافيك ؟ قالت : لا ، بل أصبر فادع الله أن لا أتكشف - أو لا ينكشف ، عني - قال : فدعا لها وفيه دليل على جواز ترك التداوي ، وفيه أن علاج الأمراض كلها والالتجاء إلى الله - تبارك وتعالى - أنجح وأنفع من العلاج بالعقاقير ، وأن تأثير ذلك انفعال البدن عنه أعظم من تأثير الأدوية البدنية ، ولكن إنما ينجح بأمرين أحدهما من جهة العليل ، وهو صدق القصد ، والآخر من جهة المداوى بحسن التوكل " .