تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إمتاع الأسماع — صفحة 281

مساهمون:

ص٢٨١
وما شفاؤه مما يشكون من الوجع بدعائه صلى الله عليه وسلم فخرج البيهقي ( 1 ) من حديث أبي داود الطيالسي ، قال : حدثنا شعبة ، قال : أخبرني عمرو بن مرة قال : سمعت عبد الله بن سلمة يقول : سمعت عليا - رضي الله تبارك وتعالى عنه - يقول : أتى على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا شاك أقول : اللهم إن كان أجلي قد حضر فأرحني ، وإن كان متأخرا فأرفق بي ( 2 ) ، وإن كان بلاء فصبرني ، فضربني برجله ، وقال : كيف قلت ؟ ؟ فأعدت عليه ، فقال : اللهم اشفه ، أو قال : اللهم عافه ، قال علي - رضي الله تبارك وتعالى عنه - فما اشتكيت وجعي ذاك بعد . وخرجه النسائي من حديث شعبة ، عمرو بن مرة قال : سمعت عبد الله بن سلمة يحدث عن علي - رضي الله تبارك وتعالى عنه - قال : مر علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أقول : اللهم إن كان أجلي حضر فأرحني ، وإن كان متأخرا فأرفق بي ، وإن كان بلاء فصبرني ، فضربني برجله ، وقال : اللهم اشفه ، اللهم عافه ، فما اشتكيت بعد ذلك ، وخرجه عبد بن حميد من حديث شعبة . * * *
هامش
( 1 ) ( دلائل النبوة ) : 6 / 179 ، باب ما جاء في دعائه لعلي ابن أبي طالب - رضي الله تبارك وتعالى عنه - ، ولغيره بالشفاء ، وإجابة الله تعالى به فيما دعاه . ( 2 ) كذا في ( الأصل ) ، وفي ( دلائل البيهقي ) : " فار ، عني " .