تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إمتاع الأسماع — صفحة 276

مساهمون:

ص٢٧٦
وأما دعاؤه صلى الله عليه وسلم لبعير الرجل أن يحمله الله عليه فمكث عنده عشرين سنة فخرج البيهقي ( 1 ) من حديث جعفر بن عوف ، قال : أخبرنا الأعمش عن مجاهد أن رجلا اشترى بعيرا ، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : اشتريت بعيرا ، فادع الله أن يبارك لي فيه ، فقال : اللهم بارك له فيه ، فلم يلبث إلا يسيرا أن نفق ، ثم اشترى بعيرا آخر ، فأتى به رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا رسول الله إني اشتريت بعيرا ، فادع الله أن يبارك لي فيه ، فقال : اللهم بارك له فيه ، لم يلبث إلا يسيرا أن نفق ، ثم اشترى بعيرا ، فأتى به رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله إني اشتريت بعيرا ، فادع الله أن يحملني عليه ، قال : فقال اللهم أحمله عليه ، قال : فمكث عنده عشرين سنة . قال البيهقي : هذا مرسل ، ودعاؤه صلى الله عليه وسلم صار إلى أمر الآخرة في المرتين الأوليين ، ثم سأله صاحب البعير الدعاء أن يحمله عليه ، فوقعت الإجابة [ إليه صلى الله عليه وسلم أفضل زكاة وأطيبها وأنماها ] ( 2 ) . * * *
هامش
( 1 ) ( دلائل النبوة ) : 6 / 154 - 155 . ( 2 ) ما بين الحاصرتين زيادة للسياق من ( المرجع السابق ) .