تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إمتاع الأسماع — صفحة 271

مساهمون:

ص٢٧١
ولقد فزع أهل المدينة ، فخرجوا نحو الصوت ، فاستقبلهم النبي صلى الله عليه وسلم ، وقد استبرأ الخبر وهو على فرس لأبي طلحة عري ، وفي عنقه السيف ، وهو يقول : لم تراعوا ، لم تراعوا ، ثم قال : وجدناه بحرا ، وقال : إنه لبحر ، وذكره في باب الشجاعة في الحرب ( 1 ) ، وفي باب ركوب الفرس العري ( 2 ) . وخرج البخاري من حديث يزيد بن زريع حدثنا سعيد ، عن قتادة ، عن أنس بن مالك - رضي الله تبارك وتعالى عنه - أن أهل المدينة فزعوا مرة ، فركب رسول الله صلى الله عليه وسلم فرسا لأبي طلحة كان يقطف ( 3 ) ، أو كان فيه قطاف ( 4 ) ، فلما رجع قال : وجدنا فرسكم هذا بحرا ، وكان بعد ذلك لا يجاري . ذكره في كتاب الجهاد ، وترجم عليه باب الفرس القطوف ، وخرجه أيضا في باب السرعة والركض في الفزع من حديث جرير بن حازم عن محمد ، عن أنس بن مالك قال : فزع الناس ، فركب رسول الله صلى الله عليه وسلم فرسا لأبي طلحة بطيئا ، وخرج يركض وحده ، فركب الناس يركضون خلفه ، فقال : لم تراعوا إنه لبحر فما سبق بعد ذلك اليوم . * * *
هامش
( 1 ) حديث رقم ( 2820 ) . ( 2 ) حديث رقم ( 2866 ) . ( 3 ) حديث رقم ( 2867 ) ، القطوف : أي البطئ المشي . ( 4 ) حديث رقم ( 2969 ) .