تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إمتاع الأسماع — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
عنه ، أنه كان يسير على جمل له قد أعيا فأراد أن يسيبه ، قال : فلحقني النبي صلى الله عليه وسلم ، فدعاني ، وضربه ، فصار يسير لم يسر مثله ، قال : بعنيه بأوقية ، قال : لا ، ثم قال : بعينه بأوقية ، فبعته بأوقية ، واستثنيت عليه حملانه إلى أهلي ، فلما بلغت أتيته بالجمل ، فنقدني ثمنه ، ثم قال رجعت ، فأرسل في أثري . فقال : أتراني ماكستك لأخذ جملك ؟ خذ جملك ودراهمك فهو لك ، هكذا سياقة مسلم . ولم يذكر فيه البخاري ، فأراد أن يسيبه ، وقال في آخره ثم انصرفت ، فأرسل على أثري ، فقال : ما كنت لآخذ جملك فخذ جملك ذلك فهو مالك . وخرجه النسائي من حديث يزيد ، قال : أخبرنا زكريا عن عامر ، عن جابر أنه كان يسير مع النبي صلى الله عليه وسلم على جمل فأعيا . . . الحديث ، وقال فيه : أتبيعه بأوقية ، والأوقية أربعون درهما ، وقال في آخره : إنما ما كستك لأخذ جملك ، خذ جملك ودراهمك فهما لك ، ذكره في الجهاد . وخرج بعد حديثه من حديث عيسى بن يونس ، عن زكريا ، عن عامر ، قال : حدثني جابر بن عبد الله - رضي الله تبارك وتعالى عنه - بمثل حديث ابن نمير ، وترجم البخاري على حديثه : باب اشتراء البائع ظهر الدابة إلى مكان مسمى ، وقال بعد هذا الحديث : وقال شعبة : عن مغيرة ، عن عامر ، عن جابر : أفقرني رسول الله صلى الله عليه وسلم ظهره إلى المدينة ، وقال إسحاق : عن جرير ، عن مغيرة : على أن لي فقار ظهره حتى أبلغ المدينة . وقال عطاء وغيره : ولك ظهره إلى المدينة ، وقال محمد بن المنكدر ( 1 ) عن جابر شرط ظهره إلى المدينة ، وقال زيد بن أسلم عن جابر : ولك ظهره حتى ترجع . وقال أبو الزبير عن جابر : أفقرناك ظهره إلى المدينة ، وقال الأعمش : عن سالم ، عن جابر ، تبلغ عليه إلى أهلك ، قال أبو عبد الله : الاشتراء أكثر
هامش
( 1 ) زيادة للسياق من ( البخاري ) .
إمتاع الأسماع — صفحة 256 | المقريزي / محمد عبد الحميد النميسي