تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إمتاع الأسماع — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
الموطن السادس والعشرون [ من مواطن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم : عند إلمام الفقر والحاجة ، أو خوف وقوعهما ] خرج أبو نعيم من طريق ابن الحسين بن سماعة : حدثنا أبو نعيم : حدثنا فطر بن خليفة ، عن جابر بن سمرة عن أبيه قال : كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ جاءه رجل فقال : يا رسول الله ، ما أقرب الأعمال إلى الله - عز وجل ؟ قال : صدق الحديث ، وأداء الأمانة ، قلت : يا رسول الله - زدنا ، قال : صلاة الليل ، وصوم الهواجر ، قلت : يا رسول الله زدنا . قال : كثرة الذكر ، والصلاة علي تنفي الفقر ، قلت : يا رسول الله زدنا ، قال : من أم قوما فليخفف ، فإن فيهم الكبير والعليل والضعيف وذا الحاجة . الموطن السابع والعشرون من مواطن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم [ عند خطبة الرجل المرأة ] روى إسماعيل بن أبي زياد عن جويبر عن الضحاك عن ابن عباس - رضي الله تبارك وتعالى عنهما - في قوله تعالى : ( إن الله وملائكته يصلون على النبي ) ( 1 ) الآية ، قال : بمعنى أن الله - تعالى - يثني على نبيكم ويغفر له ، وأمر الملائكة بالاستغفار له صلى الله عليه وسلم . ( يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما ) أثنوا عليه في صلاتكم ، ومساجدكم ، وفي كل موطن ، وفي خطبة النساء لا تنسوه . * * *
هامش
( 1 ) الأحزاب : 56 .
إمتاع الأسماع — صفحة 142 | المقريزي / محمد عبد الحميد النميسي