تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إمتاع الأسماع — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
الموطن الحادي والعشرون [ من مواطن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم : عند شدة الهم ] خرج الترمذي من حديث عبد الله بن عقيل عن الطفيل بن أبي بن كعب عن أبيه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذهب ثلثا الليل قام فذكره ، وفيه قلت : يا رسول الله إني أكثر الصلاة عليك فكم أجعل لك من صلاتي ؟ قال : ما شئت إلى أن قال : أجعل لك صلاتي كلها ، قال إذا تكفي همك ، ويغفر ذنبك . وقد تقدم . وخرجه ابن أبي شيبة مختصرا عن أبي ، قال رجل : يا رسول الله ، أرأيت صلاتي كلها صلاة عليك ، قال : إذا يكفيك الله ما أهمك من أمر دنياك وآخرتك . الموطن الثاني والعشرون [ من مواطن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم : عند كتابة اسمه صلى الله عليه وسلم ] خرج أبو الشيخ من طريق أسيد بن عاصم : حدثنا بشر بن عبيد : حدثنا محمد بن عبد الرحمن عن عبد الرحمن بن عبد الله عن الأعرج عن أبي هريرة - رضي الله تبارك وتعالى عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من صلى علي في كتاب لم تزل الملائكة تستغفر له ما دام اسمي في ذلك الكتاب ، قال أبو موسى : رواه غير واحد عن أسيد كذلك ، قال : رواه إسحاق بن وهب العلاف عن بشر ابن عبيد فقال : عن حازم بن بكر عن يزيد عن عياض عن الأعرج ، يروى من غير هذين الوجهين أيضا عن الأعرج ، وفي الباب عن أبي بكر الصديق وعبد الله بن عباس وعائشة - رضي الله تبارك وتعالى عنهم ، وقد تقدم حديث كادح بن رحمة ، وقال جعفر بن علي الزعفراني : سمعت خالي الحسن بن محمد يقول : رأيت أحمد بن حنبل في النوم فقال لي : يا أبا علي لو رأيت صلاتنا على النبي صلى الله عليه وسلم في الكتب ، كيف تزهد ما بين أيدينا ؟ وقال أبو الحسن علي : رأيت أبا الحسن بن عبيد في المنام بعد موته - وكان على أصابع يديه شيئا مكتوبا بلون الذهب أو بلون الزعفران - فسألته عن ذلك ، فقال : يا