تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إمتاع الأسماع — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
الموطن السادس عشر [ من مواطن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم : إذا قام الرجل من النوم بالليل ] خرج النسائي في ( السنن الكبير ) من طريق أبي الأحوص : حدثنا شريك عن أبي إسحاق ، عن عبيدة : عن عبد الله ، قال : يضحك الله - تعالى - إلى رجلين : رجل لقي العدو وهو على فرس من أمثل خيل أصحابه فانهزموا وثبت ، فإن قتل استشهد ، وإن بقي فذلك الذي يضحك الله إليه ، ورجل قام من جوف الليل لا يعلم به ، فتوضأ فأسبغ الوضوء ، ثم حمد الله ومجده ، وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم واستفتح القرآن ، فذلك الذي يضحك الله إليه ، يقول : انظروا إلى عبدي نائما لا يريد أحدا غيري ، وخرجه عبد الرزاق من طريق معمر عن أبي إسحاق ، عن عبيدة عن أبي مسعود أنه قال : رجلان يضحك الله إليهما فذكر بنحوه . الموطن السابع عشر [ من مواطن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم : ختم القرآن وفي صلاة التراويح ، لأن هذين المحلين محل دعاء ] قال الإمام أحمد من رواية أبي الحارث كان أنس إذا ختم القرآن جمع أهله وولده ، وقال في رواية يوسف بن موسى ، وقد سئل عن الرجل يختم القرآن فيجمع إليه قوم فيدعون ، قال : نعم . رأيت معمرا يفعله إذا ختم القرآن ، وقال في رواية حرب : استحب إذا ختم الرجل القرآن أن يجمع أهله ويدعو ، وقال ابن أبي داود في كتاب ( فضائل القرآن ) عن الحكم قال : أرسل إلي مجاهد وعنده أبو لبابة أرسلنا إليك - أبا يزيد - نختم القرآن ، وكان يقال : إن الدعاء يستجاب عند ختم القرآن ويدعو بدعوات ، وروى فيه أيضا عن ابن مسعود - رضي الله تبارك وتعالى عنه - أنه قال : من ختم القرآن فله دعوة مستجابة ، قال : تنزل الرحمة عند ختم القرآن ، وروى أبو عبيد القاسم بن