لكبد الحسن ( عليهم السلام ) ؟ أم قتل الحسين ( عليه السلام ) ؟ أم ؟ أم ؟ . .
ومن هذه النظرية ينهل القائلون بحاكمية بيعة الأمة على ولاية الإمام ، التي طرحت مؤخرا
من بعضهم ، ويمكن تلمس آثارها من قول فضل الله عن بيعة الغدير بأن النبي : أراد
للتجربة أن تتحرك ، ( 1 ) فإن لم تعط الأمة بيعتها للإمام ، فلا ولاية له عليها من الناحية
الشرعية ! ! .
على أي حال فهذا جانب من التداعيات الطائفية والتشريعية والعقائدية والسياسية التي
أشرنا غليها بعجل كي نشير إلى حقيقة من حقائق الانحراف ، فإن قالوا بأنهم لا يعلمون أن
لهذه الأفكار هذه الخطورة من التداعيات ، فلهذا ضلال ! وإن كانوا يعرفون حقيقة ما
تكلموا به فهو إضلال ! ! .
هامش
1 - من شريط مسجل بصوته .