الذي تختلفون فيه )
فعلمنا أنه لم يبين الأمر كله .
وقال لمحمد ( ص ) ( وجئنا بك شهيدا على هؤلاء ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شئ ) ( 1 ) .
قال : فسأل عن قوله : ( قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب ) قال :
والله إيانا عنى ، وعلي أولنا وأفضلنا وخيرنا بعد رسول الله ( ص ) . ( 2 )
وكذا في صحيحة علي بن إبراهيم قالك حدثني أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن أذينة عن
أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : الذي عنده علم الكتاب هو أمير
المؤمنين ( عليه السلام )
وسأل عن الذي عنده علم من الكتاب أعلم ، أم الذي عنده علم الكتاب ؟ فقال : ما كان
علم الذي عنده علم من الكتاب عند علم الكتاب إلا بقدر ما تأخذ البعوضة بجناحها من
ماء البحر .
فقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ألا إن العلم الذي هبط به آدم من السماء إلى الأرض
وجميع ما فضل به النبيون
هامش
1 - النحل : 89 .
2 - الخرائج والجرائح : 798 ت 799 ب 16 ح 8 .