وقول آمين يجعل قول : ( اهدنا
الصراط المستقيم . صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين ) ( 1 ) بمثابة
الدعاء بما يبطل القراءة ، في الوقت الذي نعلم فيه أن المطلوب هنا هو قراءة الفاتحة بعنوانها
قرآنا ، وليس بمعناها دعاءا ، وعلى ذلك فقس ، وإن عست أراك الدهر عجبا ! .
يبقى علينا أن نقول إننا تعمدنا ترك الحديث عن الجانب العقلي في ثبات الإمامة ، حتى لا
يقال أن هذا تفكير بشري لا يحمل عنصر ثبات النص ! ! .
هامش
1 - الفاتحة : 6 - 7 .