التوحيد والنبوة والمعاد في جملة الثوابت وفيها من النقاش والتفاصيل المختلف
بشأنها مثلها مثل الإمامة ! .
ومن الحق أن نتساءل عن السبب في هذا التفريق رغم اتحاد المشكلة بين الاثنين أي بين من
سماه بالثوابت وبين من سماه بالمتحول ، فها مما اتفق الجميع على ضرورتهما الدينية رغم
اختلاف الجميع في أغلب التفاصيل ؟ .
وربما نجد السبب يكمن في نفس الأمر الذي جعله يعتبر ذكر الشهادة الثالثة في الأذان -
وهي المستحبة والخارجة عن الصلاة - تسبب بمفاسد كثيرة ، ( 1 ) لأنه لا
هامش
1 - العجيب والمضحك المبكي في آن واحد أنه في الوقت الذي رأى في إدخال الشهادة الثالثة ما
يمكنه أن يؤدي إلى ما فسد كثيرة للإسلام ، لم يمنع من ذكرهما في أذان مسجده وجمعته ، كما يصرح هو
في أجوبته المؤرخة في 16 جمادي الأول 1417 ه . ومن الحق أن نتساءل بعدئذ عن طبيعة الشرع
الذي يعمل به هذا الرجل ؟ فإذا كان ثمة مفاسد كثيرة تحصل بسبب ذلك ، فما باله وهو الذي تدعى له
بطولة صدم الواقع ، ويسمونه بمرجع التغيير أبقى هذه المفسدة على حالها ، وليس هناك في البين إلا حالة
أنه يتقي من الواقع
الشعبي ، ليس مراعاة له لأنه سبق له وأن أهان هذا الواقع بإهانات تصدع القلوب
كما في إهاناته المتكررة للمعصومين ( صلوات الله عليهم ) في نكرانه لفضائلهم ومقاماتهم نكرانه
لمظلومية الزهراء ( عليها السلام ) ، وفي التوهين الضخم لغالبية متبنيات المعتقد الشريف ، وإلا لما سمي
بصادم الواقع ! ولكن لربما لإبقاء ما تبقى من هذا الواقع مستمرا في وقعه تحت طائلة الخديعة الكبرى
المبنية على أساس شيعية وإمامية فضل الله ، فضلا عن مرجعيته وإمامته لهؤلاء ! ! .