يجد أي مصلحة
شرعية في إدخال أي عنصر جديد في الصلاة في مقدماتها وأفعالها . ( 1 ) فيما لا يجد مثل
هذه المفسدة في حالات التكتف ( 2 ) ، حال الصلاة ، وهي البدعة التي أوجدها عمر ، ولا في قول آمنين
وهي الأخرى في دخل الصلاة وضمن ركن من أركانها ، فالأولى وإن تحدث عن إبطالها
للصلاة إن قصد بها الجزئية ، غير أنه عاد ليقول : وإن كان الأقوى عدم البطلان بذلك في
فرض عدم قصد الجزئية وانتفاء التشريع خصوصا إذا قصد به الخضوع والخشوع لله ( 3 ) ،
ولا ريب عدم البطلان لو
هامش
1 - المسائل الفقهية 2 : 123 ط 1417 - 1996 .
2 - التكتف وضع اليدين على البطن أثناء القراءة في الصلاة .
3 - ليحفظ هنا أن هذا العذر هو نفس عذر عمر حينما أمر
بإدخالها في الصلاة .