نحاول في هذا المبحث أنت نتلمس الأدلة القرآنية على اعتبار الإمامة ضرورة من ضرورة
من ضرورات الرسالة الإسلامية ، بمعزل عن الإسقاطات الطائفية في هذه المجال ، وسنعالج
ذلك من خلال العثور على المباني القرآنية لما تحدثنا عند من قبل وقلنا بأن ثمة ستة مقامات
للإمامة قد افترضنا وجودها في القرآن ، وأعني بذلك الإمامة الشاهدة ، وإمامة التشريع ،
وإمامة الوجدان ، وإمامة السياسة والحكم ، وإمامة الوجود ، وإمامة الآخرة ، ونحاول تطبيق
هذه المقامات على تلك المواصفات التي دلتنا عليها الآية الكريمة : ( قال إني جاعلك للناس
إماما قال ومن ذريتي قال لا ينال عهدي الظالمين ) وأعني بها ضرورة النص وعصمة
المنصوص عليه ، وامتداد الإمامة وعدم توقفها عند محطة الخاتمية النبوية ، وتشخيص جهة
المنصوص عليه .
الامامة ذلك الثابت الإسلامى المقدس — صفحة 111
مساهمون: الشيخ جلال الدين علي الصغير
ص١١١