والسلطان جاريا على سنن الدين وأحكامه . ( 1 )
ويقول ابن تيمية الحنبلي : يجب أن يعرف أن ولاية أمر الناس من اظم واجبات الدين ، بل
لا قيام للدين إلا بها ، فإن بين آدم لا تتم مصلحتهم إلا بالاجتماع لحاجة بعضهم إلى
بعض ولا بدن لحراسة الدين من رأس . ( 2 )
وعلى نفس المنوال تحدث القاضي الباقلاني في كتابه التمهيد في الرد على الملحدة المعطلة
والرافضة الخوارج والمعتزلة . ( 3 )
وكذا الموقف كان موقف الفضل بن روزبهان حيث يعقد على وجود الإمام جملة من المهم
حفظ الحوزة ، والعلم بالرياسة وطرق التعيش مع الرعية وحماية للذمار وهي مما لا يمكن أن
تقوم الحياة من دونه . ( 4 )
وحذا باتجاهه بنفس الطريقة ابن خلدون في مقدمته
هامش
1 - أنظر أدب الدنيا والدين : 111 .
2 - السياسة الشرعية : 165 .
3 - التمهيد في الرد على الملحدة والمعطلة والرافضة والخوارج والمعتزلة : 182 - 185 .
4 - أنظر دلائل الصدق 2 : 27 .