تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الامامة في أهم الكتب الكلامية — صفحة 319

مساهمون:

ص٣١٩
وذكر ابن حجر عن غير واحد أنه كان مرجئا خبيثا ، وأنه كان يدعو إليه ( 1 ) . والراوي عن " الأعمش " عند ابن ماجة وأحمد في طريقه الأخرى هو : وكيع ابن الجراح ، وفيه : أنه كان يشرب المسكر وكان ملازما له ( 2 ) . ثم إن الراوي عن أبي معاوية في إحدى طرق البخاري هو : حفص بن غياث ، وهو أيضا من المدلسين ( 3 ) . مضافا إلى أنه كان قاضي الكوفة من قبل هارون ، وقد ذكروا عن أحمد أنه : " كان وكيع صديقا لحفص بن غياث فلما ولي القضاء هجره " ( 4 ) . وأما الحديث عن عروة بن الزبير : فإن عروة بن الزبير ولد في خلافة عمر ، فالحديث مرسل ، ولا بد أنه يرويه عن عائشة . وكان عروة من المشهورين بالبغض والعداء لأمير المؤمنين عليه السلام - كما عرفت من خبره مع الزهري ، والخبر عن ابنه - وحتى حضر يوم الجمل على صغر سنه ( 5 ) ، وقد كان هو والزهري يضعان الحديث في تنقيص الإمام والزهراء الطاهرة عليهما السلام ، فقد روى الهيثمي عنه حديثا - وصححه - في فضل زينب بنت رسول الله جاء فيه أنه كان يقول : " هي خير بناتي " قال : " فبلغ ذلك علي بن حسين ، فانطلق إليه فقال : ما حديث بلغني عنك أنك تحدثه تنقص حق فاطمة ؟ ! فقال : لا أحدث به أبدا " ( 6 ) .
هامش
( 1 ) تهذيب التهذيب 9 / 121 . ( 2 ) تذكرة الحفاظ 1 : 308 ، ميزان الاعتدال 1 : 336 . ( 3 ) تهذيب التهذيب 2 / 358 . ( 4 ) تهذيب التهذيب 11 / 111 . ( 5 ) تهذيب التهذيب 7 / 166 . ( 6 ) مجمع الزوائد 9 / 213 .