تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الامامة في أهم الكتب الكلامية — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠
وسلم . . وهو بجميع ألفاظه ساقط عن درجة الاعتبار ، وإليك البيان باختصار : أخرج الحاكم بسنده عن حذيفة عن النبي في حديث : " إنهما من الدين كالسمع والبصر " قال الذهبي في تلخيصه : " هو واه " ( 1 ) . وروى المقدسي : " إن أبا بكر وعمر من الإسلام بمنزلة السمع والبصر " ثم قال : " من موضوعات الوليد بن الفضل الوضاع " ( 2 ) والحديث الذي استدل به السعد مرسل ، لأن عبد الله لم يدرك النبي ( 3 ) لكن ابن عبد البر رواه بسنده عن المغيرة بن عبد الرحمن عن المطلب بن عبد الله بن حنطب عن أبيه عن جده . . ثم قال : " ليس له غير هذا إسناد ، والمغيرة بن عبد الرحمن هذا هو الحزامي ضعيف ، وليس بالمخزومي الفقيه صاحب الرأي . . " ( 4 ) وقال أيضا : " حديث مضطرب الإسناد لا يثبت ( 5 ) وتبعه ابن حجر فقال : " قال أبو عمر : حديث مضطرب لا يثبت " ( 6 ) . قال ( 294 ) : ( وأما الأثر فعن ابن عمر . . ) . أقول : لقد عرفت أن لا شئ مما استدل به من السنة بتام سندا ، وما لا دليل عليه من الكتاب والسنة باطل بالإجماع ، فأي قيمة لقول زيد أو عمرو ؟ وأي فائدة لقول مثل ابن عمر ؟ قال ( 294 ) : ( وعن محمد بن الحنفية . . . وعن علي . . وعنه لما قيل له : ما توصي ؟ ) .
هامش
( 1 ) المستدرك 3 / 74 . ( 2 ) تذكرة الموضوعات : 148 . ( 3 ) الإصابة 2 / 299 . ( 4 ) الإستيعاب 1 / 146 . ( 5 ) الإستيعاب 1 / 347 . ( 6 ) الإصابة 2 / 299 .