تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الامامة في أهم الكتب الكلامية — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤
خبر الطير والمنزلة ) . أقول : يعد هذا أقوى أدلتهم دلالة ، ولذا تراهم يهتمون به كثيرا ويستندون إليه قديما وحديثا ، حتى قال الحاكم النيسابوري : هذا حديث من أجل ما روي في فضائل الشيخين " ( 1 ) . . ولكن ماذا تفعل وكبار أئمتهم المحققين ينصون على أنه " باطل " و " لا يصح " و " منكر " و " موضوع " ؟ ذكر العلامة المناوي بشرحه : " أعله أبو حاتم ، وقال البزار كابن حزم : لا يصح " ( 2 ) . وقال الترمذي بعد أن أخرجه : " هذا حديث غريب من هذا الوجه من حديث ابن مسعود ، لا نعرفه إلا من حديث يحيى بن سلمة بن كهيل ، ويحيى بن سلمة يضعف في الحديث " ( 3 ) . وقال أبو جعفر العقيلي : " حديث منكر لا أصل له من حديث مالك ( 4 ) . وقال أبو بكر النقاش : " هو واه " ( 5 ) . وقال الدارقطني : " لا يثبت " ( 6 ) . وقال العبري الفرغاني : " إن الحديث موضوع " ( 7 ) . وقال الذهبي - بعد أن أخرجه - مرة " هذا غلط " ( 8 ) وأخرى : " قال أبو بكر
هامش
( 1 ) المستدرك 3 / 75 . ( 2 ) فيض القدير 2 / 56 . ( 3 ) صحيح الترمذي 5 / 672 . ( 4 ) الضعفاء الكبير 4 / 95 . ( 5 ) ميزان الاعتدال للذهبي 1 / 142 . ( 6 ) لسان الميزان لابن حجر 5 / 337 . ( 7 ) شرح المنهاج للبيضاوي - مخطوط . ( 8 ) ميزان الاعتدال 1 / 105 .