تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الامامة والقيادة — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧

فكرنا السياسي إسلامي أم سلطوي ؟

هذه الأحداث التي ذكرناها في الفصل السابق باختصار ، هي أهم جزء في تاريخنا السياسي ، ومن هنا فليس بمستغرب أن تكون هي الأعمدة التي قام عليها صرح ما لدينا من فكر سياسي ودستوري نسبناه للإسلام . كما أن هذه الأحداث العظيمة كان لها أسوأ الأثر على كيان الأمة الواحدة - وهي خير أمة - لأنها قسمتها ثلاثة قطاعات : قطاع استولى على السلطة - بهذه أو تلك من الطرق - على النحو الذي رأيناه ، وبالممارسات التي سجلتها لنا كتب الحديث والتاريخ . وقطاع آخر معه شئ آخر كان ينبغي سماعه ودراسته ولا زال . وهؤلاء حرموا حق التعبير عن أنفسهم في شكل كيان
الامامة والقيادة — صفحة 127 | أحمد عز الدين