أسفل البطن ولان ، ولا واحد له وميمه زائدة ، والحصان - ككتاب - : الفرس
الذكر ( 1 ) .
3 - عن الصادق عليه السلام في خبر : ( قالت فاطمة بنت أسد - رضي الله عنها - فشددته
( يعنى عليا عليه السلام ) وقمطته بقماط فنتر القماط ( 2 ) ، ثم جعلته قماطين فنترهما ، ثم جعلته
ثلاثة وأربعة وخمسة وستة منها أديم ( 3 ) وحرير فجعل ينترها ، ثم قال : يا أماه
لا تشدي فإني أحتاج أن أبصبص ( 4 ) لربي بإصبعي ( 5 ) .
4 - إن عليا عليه السلام رأى حية تقصده وهو في مهده - وقد شدت يداه في حال
صغره - فحول نفسه فأخرج يده وأخذ بيمينه عنقها وغمزها غمزة حتى أدخل
أصابعه فيها وأمسكها حتى ماتت ، فلما رأت ذلك أمه نادت واستغاثت ، فاجتمع
الحشم ، ثم قالت : كأنك حيدرة .
أقول : حيدرة : اللبوة إذا غضبت من أذى أولادها ( 6 ) .
قال العلامة في اللغة ، ابن المنظور : ( وحيدرة : الأسد ، قال الأزهري : قال
أبو العباس أحمد بن يحيى : لم تختلف الرواة في أن هذه الأبيات لعلي ابن أبي
طالب - رضوان الله عليه - :
هامش
( 1 ) - المجلسي : بحار الأنوار ، ج 41 : ص 275 .
( 3 ) - القمط : شد لشد الصبي في المهد ، وفي غير المهد ، إذا ضم أعضاؤه إلى جسده ، ثم لف عليه
القماط ، والقماط - بالكسر - : حبل يشد به الصبي في المهد ، والخرقة العريضة التي تلفها على الصبي .
ونتر الثوب نترا : شقه بأصابعه أو أضراسه ( ابن المنظور : لسان العرب ) .
( 3 ) - الأديم : الجلد ما كان ، وقيل : الأحمر ، وقيل : هو المدبوغ .
( 4 ) - البصبصة : تحريك الظبأ أذنابها ، والمقصود في الحديث تحريك الأصابع بالذكر .
( 5 ) - المجلسي : بحار الأنوار ، ج 41 : ص 274 .
( 6 ) - المجلسي : بحار الأنوار ، ج 41 : ص 274 .