البيت فليأت الباب ( 1 ) .
و - أيضا - عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ( أنا مدينة العلم وعلي
بابها ( 2 ) .
و - أيضا - عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ( أنا مدينة الحكمة وعلي
بابها ، ومن أراد الحكمة فليأت الباب ( 3 ) .
و - أيضا - عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ( أنا مدينة الجنة وعلي
بابها ، فمن أراد الجنة فليأتها من بابها ( 4 ) . وعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ( وأنا مدينة الفقه وعلي
بابها ( 5 )
وعن ابن عباس ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ( أتاني جبرئيل عليه السلام بدرنوك من
درانيك الجنة ، فجلست عليه ، فلما صرت بين يدي ربى كلمني وناجاني فما
علمني شيئا إلا علمه علي ، فهو باب مدينة علمي ( 6 ) .
ويقول شمس الدين المالكي - المتوفى 780 - :
وقال رسول الله : إني مدينة من العلم وهو الباب والباب فاقصد ( 7 ) ويقول
العارف الكبير ابن فارض المصري :
وأوضح بالتأويل ما كان مشكلا * علي بعلم ناله بالوصية
وذكر الفخر الرازي أيضا : ( أن أهل بيته صلى الله عليه وآله وسلم يساوونه في خمسة أشياء : في
هامش
( 1 ) - تاريخ بغداد ، ج 2 ، ص 377 ط مطبعة السعادة بمصر .
( 2 ) - المصدر السابق ، ج 11 ، ص 48 - 50 .
( 3 ) - تاريخ بغداد ، ج 7 ، ص 173 ، و 11 ، ص 204 ، وينابيع المودة ،
ص 38 . والمناقب ، لابن المغازلي ، ص 87 .
( 4 ) - مناقب ابن المغازلي 7 ص 86 و 50 .
( 5 ) - سبط بن الجوزي : تذكرة الخواص ، ص 29 .
( 6 ) - ابن المغازلي : مناقب علي بن أبي طالب ، ص 86 و 50 .
( 7 ) - أميني : الغدير ، ج 6 : ص 58 .