وقال : من رضي عن نفسه ، كثر عليه الساخطون .
وقال : بئس العبد ، عبد يكون ذا وجهين ، وذا لسانين ، يطري أخاه
شاهدا ، ويأكله غائبا .
وقال : أورع الناس من وقف عند الشبهة ، وأعبد الناس من أقام الفرائض ،
وأزهد الناس من ترك الحرام .
وقال : رياضة الجاهل ، ورد المعتاد عن عادته ، كالمعجز .
وقال : من كان على بينة من ربه ، هانت عليه مصائب الدنيا ، ولو قرض
ونشر ( 1 ) .
وقال : إن الله لا يوصف إلا بما وصف به نفسه ، فأنى أن يوصف من
تعجز الحواس أن تدركه ، والأوهام أن تناله ، والخطوات أن تحسده ، والأبصار
أن تحيط به ، جل عما يوصف الواصفون ، وتعالى عما ينعته الناعتون ، نأى ، في
قربه ، وقرب في نأيه ، فهو في نأيه قريب ، وفي قربه بعيد .
وقال : في تفسير قوله تعالى ( وما تشاءون إلا أن يشاء الله ) قال : إن الله
قد جعل قلوب الأئمة منبع إرادته ، فإن شاء شيئا شاءوه ( 2 ) .
هامش
( 1 ) فضائل الإمام علي ص 240 - 241 .
( 2 ) أحمد صبحي المرجع السابق ص 393 - 394 ، إثبات الوصية ص 277 ، أنوار الإسلام في علم
الإمام ص 2 ( مخطوط ) .