تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمامة وأهل البيت — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
وقال : من رضي عن نفسه ، كثر عليه الساخطون . وقال : بئس العبد ، عبد يكون ذا وجهين ، وذا لسانين ، يطري أخاه شاهدا ، ويأكله غائبا . وقال : أورع الناس من وقف عند الشبهة ، وأعبد الناس من أقام الفرائض ، وأزهد الناس من ترك الحرام . وقال : رياضة الجاهل ، ورد المعتاد عن عادته ، كالمعجز . وقال : من كان على بينة من ربه ، هانت عليه مصائب الدنيا ، ولو قرض ونشر ( 1 ) . وقال : إن الله لا يوصف إلا بما وصف به نفسه ، فأنى أن يوصف من تعجز الحواس أن تدركه ، والأوهام أن تناله ، والخطوات أن تحسده ، والأبصار أن تحيط به ، جل عما يوصف الواصفون ، وتعالى عما ينعته الناعتون ، نأى ، في قربه ، وقرب في نأيه ، فهو في نأيه قريب ، وفي قربه بعيد . وقال : في تفسير قوله تعالى ( وما تشاءون إلا أن يشاء الله ) قال : إن الله قد جعل قلوب الأئمة منبع إرادته ، فإن شاء شيئا شاءوه ( 2 ) .
هامش
( 1 ) فضائل الإمام علي ص 240 - 241 . ( 2 ) أحمد صبحي المرجع السابق ص 393 - 394 ، إثبات الوصية ص 277 ، أنوار الإسلام في علم الإمام ص 2 ( مخطوط ) .