تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمامة وأهل البيت — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥
وأما أم الإمام علي الرضا فهي أم ولد ، يقال لها " أم البنين " واسمها " أزوى " وقيل " خيزران " . وكنية الإمام الرضا : أبو الحسن ، وألقابه : الرضا - وهو أشهرها - والصابر والزكي والولي . وأما أولاده : فلقد روي عن المفيد والطبرسي وابن شهرآشوب ، أنه لم يترك من الولد ، سوى الإمام محمد الجواد . 2 - الإمام الرضا والإمامة : يقول الإمام الرضا : " إن الإمام ( 1 ) زمام الدين ، ونظام المسلمين ، وصلاح الدنيا ، وعز المؤمنين ، إن الإمامة أس الإسلام النامي ، وفرعه السامي ، بالإمامة تمام الصلاة والزكاة والصيام والحج والجهاد ، وتوفير الفئ والصدقات ، وإمضاء الحدود والأحكام ، ومنع الثغور والأطراف " . " والإمام يحل حلال الله ، ويحرم حرام الله ، ويقيم حدود الله ، ويذب عن دين الله ، ويدعو إلى سبيل ربه بالحكمة ، والموعظة الحسنة ، والحجة البالغة ، الإمام كالشمس الطالعة المجللة بنورها العالم ، وهي في الأفق بحيث لا تنالها الأيدي والأبصار ، الإمام البدر المنير ، والسراج الظاهر ، والنور الساطع ، والنجم الهادي " . " الإمام المطهر من الذنوب ، والمبرأ من العيوب ، المخصوص بالعلم ، الموسوم بالحلم ، معدن القدس والطهارة والنسك والزهادة والعلم والعبادة ، مخصوص بدعوة الرسول ، ونسل المطهرة البتول ، فهو معصوم مؤيد موفق مسدد ، قد أمن من الخطأ والزلل والعثار ، يخصه الله بذلك ليكون حجته على عباده ، وشاهده على خلقه " ( 2 ) .
هامش
( 1 ) يقول الإمام جعفر الصادق في الإمامة " الله عز وجل أعظم من أن يترك الأرض بغير عادل ، إن زاد المسلمون شيئا ردهم ، وإن نقصوا شيئا أتمه لهم ، وهو حجة على عباده ( أصول الكافي ص 84 ، 86 ) . ( 2 ) الكليني : أصول الكافي ص 96 - 97 ، عطية مصطفى مشرفة : نظم الحكم في مصر في عصر الفاطميين ( 358 - 567 ه‍ / 968 - 1171 م ) - القاهرة 1948 ص 270 .