تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمامة وأهل البيت — صفحة 431

مساهمون:

ص٤٣١
( الإمام محمد الباقر ) عن جابر : قال : جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا محمد ، أعرض علي الإسلام ، فقال : تشهد أن لا إله إلا الله ، وحده لا شريك له ، وأن محمدا عبده ورسوله ، قال : تسألني عليه أجرا ؟ قال : لا ، إلا المودة في القربى ، قال : قرباي أو قرباك ، قال : قرباي ، قال : هات أبايعك ، فعلى من لا يحبك ، ولا يحب قرباك ، لعنة الله ، قال صلى الله عليه وسلم : آمين ( 1 ) . وفي تفسير ابن كثير بسنده عن قيس عن الأعمش عن سعيد بن جبير عن ابن عباس ، قال : لما نزلت هذه الآية : ( قل لا أسألكم عليه أجرا * إلا المودة في القربى ) ، قالوا : يا رسول الله ، من هؤلاء الذين أمر الله بمودتهم ؟ قال : فاطمة وولدها رضي الله عنهم ( 2 ) . وعن محمد بن علي بن عبد الله عن أبيه عن جده عبد الله بن عباس ، رضي الله عنهم ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أحبوا الله تعالى لما يغذوكم من نعمه ، وأحبوني بحب الله ، وأحبوا أهل بيتي بحبي ) ( 3 ) . وفي تفسير القرطبي بسنده عن ابن عباس : لما أنزل الله عز وجل : ( قل لا أسألكم عليه أجرا * إلا المودة في القربى ) ، قالوا : يا رسول الله من هؤلاء الذين نودهم ، قال : ( علي وفاطمة وأبناؤهما ) . ويدل عليه أيضا ما روي عن علي رضي الله عنه ، قال : ( شكوت إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، حسد الناس لي ، فقال : أما ترضى أن تكون رابع أربعة ، أول من يدخل الجنة ، أنا وأنت والحسن والحسين ، وأزواجنا عن أيماننا وشمائلنا ، وذريتنا خلف أزواجنا ) . وعن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( حرمت الجنة على من ظلم أهل بيتي ، وآذاني
هامش
( 1 ) حلية الأولياء 3 / 201 . ( 2 ) تفسير ابن كثير 4 / 169 - 170 . ( 3 ) تفسير ابن كثير 4 / 171 - 172 ، تحفة الأحوذي 10 / 292 .
الإمامة وأهل البيت — صفحة 431 | محمد بيومي مهران