تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمامة وأهل البيت — صفحة 396

مساهمون:

ص٣٩٦
الصوفي ، حدثنا الحسن بن الحسين الأنصاري ، حدثنا معاذ بن مسلم ، حدثنا الهروي عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما ، قال : لما نزلت ( إنما أنت منذر * ولكل قوم هاد ) قال : وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يده على صدره ، وقال : أنا المنذر ، ولكل قوم هاد ، وأومأ بيده إلى منكب علي ، فقال : أنت الهادي يا علي ، بك يهتدي المهتدون من بعدي . وقال ابن أبي حاتم : حدثنا علي بن الحسين ، حدثنا بن عثمان بن أبي شيبة ، حدثنا المطلب بن زياد عن السدي عن عبد خير علي ( إنما أنت منذر * ولكل قوم هاد ) قال : الهادي رجل من بني هاشم ، قال الجنيد : هو علي بن أبي طالب ، رضي الله عنه ، قال ابن أبي حاتم : وروي عن ابن عباس في إحدى الروايات ، وعن الإمام أبي جعفر محمد بن علي الباقر ، نحو ذلك ( 1 ) . 6 - آية السجدة 18 : قال الله تعالى : ( أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون ) . قال السيوطي في الدر المنثور : أخرج الواحدي وابن عدي وأبو الفرج الأصفهاني وابن مردويه والخطيب وابن عساكر ، عن ابن عباس أنه قال : قال الوليد بن عقبة لعلي بن أبي طالب ، رضي الله عنه : أنا أحد منك سنانا ، وأبسط منك لسانا ، وأملأ للكتيبة منك ، قال له علي رضي الله عنه : أسكت يا فاسق ، فنزلت الآية ( أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون ) ، يعني بالمؤمن عليا وبالفاسق الوليد . وأخرج ابن إسحاق وابن جرير ، عن عطاء بن يسار قال : نزلت في المدينة في علي بن أبي طالب ، والوليد بن عقبة بن أبي معيط ، كان بين علي والوليد كلام ، فقال الوليد : أنا أبسط منك لسانا ، وأحد منك سنانا ، وأورد منك
هامش
( 1 ) تفسير ابن كثير 2 / 776 ، وانظر تفسير الآية في التفسير الكبير للفخر الرازي .