تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمامة وأهل البيت — صفحة 258

مساهمون:

ص٢٥٨
وفي الإستيعاب عن الضحاك بن مزاحم عن ابن عباس قال : والله لقد أعطي علي بن أبي طالب تسعة أعشار العلم ، وأيم الله لقد شاركهم في العشر العاشر ( 1 ) . وعن ابن مليكة عن ابن عباس عن عمر أنه قال : أقضانا علي ، وأقرؤنا أبي ( 2 ) . وعن مطرق عن ابن إسحاق عن سعيد بن وهب قال : قال عبد الله : أعلم أهل المدينة بالفرائض علي بن أبي طالب ( 3 ) . وعن مغيرة قال : ليس أحد منهم أقوى قولا في الفرائض من علي ( 4 ) . وفي أسد الغابة ، قال سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص لعبد الله بن عياش بن أبي ربيعة : يا عم ، لم كان ضغو ( ميل ) الناس إلى علي ؟ قال : يا ابن أخي ، إن عليا كان له ما شئت من ضريس قاطع في العلم ، وكان له البسطة في العشيرة ، والقدم في الإسلام ، والصهر لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، والفقه في السنة ، والنجدة في الحرب ، والجود بالماعون ( 5 ) . وروى ابن عيينة عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب قال : كان عمر يتعوذ من معضلة ، ليس لها أبو حسن ( 6 ) ، وكان يقول : لولا علي لهلك عمر ( 7 ) . وفي نور الأبصار : أن رجلا أتي به إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، - وكان صدر منه أنه قال لجماعة من الناس ، وقد سألوه : كيف أصبحت ؟ -
هامش
( 1 ) الإستيعاب 3 / 40 . ( 2 ) الإستيعاب 3 / 41 . ( 3 ) الإستيعاب 3 / 41 . ( 4 ) الإستيعاب 3 / 41 . ( 5 ) أسد الغابة 4 / 100 ، الإستيعاب 3 / 43 . ( 6 ) أسد الغابة 4 / 100 ، فضائل الصحابة 2 / 647 ( 7 ) الإستيعاب 3 / 39 .