وفي كنوز الحقائق : أنا مدينة العلم ، وعلي بابها - قال أخرجه
الديلمي ( 1 ) .
وفي حلية الأولياء بسنده عن سلمة بن كهيل عن الصنابحي عن علي بن
أبي طالب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أنا دار الحكمة ، وعلي بابها ) .
قال : رواه الأصبع بن نباتة والحارث عن علي نحوه ، ومجاهد عن ابن
عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم ، مثله ( 2 ) .
وروى ابن عبد البر في الإستيعاب عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : أنا مدينة العلم ،
وعلي بابها ، فمن أراد العلم فليأته من بابه ( 3 ) .
وعنه قال صلى الله عليه وسلم في أصحابه : أقضاهم علي بن أبي طالب .
وقال عمر بن الخطاب : علي أقضانا ، وأبي أقرؤنا ، وإنا لنترك أشياء من
قراءة أبي ( 4 ) .
وروى المحب الطبري في صواعقه : أخرج البزار والطبراني في الأوسط
عن جابر بن عبد الله ، والطبراني والحاكم والعقيلي في الضعفاء ، وابن عدي عن
ابن عمر ، والترمذي والحاكم عن علي ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أنا مدينة العلم
وعلي بابها ) ، وفي رواية : فمن أراد العلم فليأت الباب ، وفي أخرى عند
الترمذي عن علي ( أنا دار الحكمة ، وعلي بابها ) ، وفي أخرى عند ابن عدي
( علي باب علمي ) ( 5 ) .
وروى ابن الأثير في أسد الغابة بسنده عن الأعمش عن مجاهد عن ابن
هامش
( 1 ) كنوز الحقائق ص 43 .
( 2 ) حلية الأولياء 1 / 64 .
( 3 ) الإستيعاب في معرفة الأصحاب 2 / 38 .
( 4 ) الإستيعاب 2 / 38 .
( 5 ) الصواعق المحرقة ص 188 - 189 .