تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمامة وأهل البيت — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧
من أسلم : علي بن أبي طالب أو أبو بكر ، فقال : سبحان الله ، علي أولهما إسلاما ، وإنما اشتبه على الناس ، لأن عليا أول ما أسلم كان يخفي إسلامه من أبي طالب ، وأسلم أبو بكر فأظهر إسلامه ، وكان علي أولهما إسلاما ، فاشتبه على الناس ، قال ابن عبد البر : والصحيح ، في أمر أبي بكر أنه أول من أظهر إسلامه ، وأن عليا أول من أسلم كذلك ، قال مجاهد : وغيره ، قالوا : ومنعه قومه ، قال ابن شهاب وعبد الله بن محمد بن عقيل وقتادة وابن إسحاق : أول من أسلم من الرجال علي ، واتفقوا على أن خديجة : أول من آمن بالله ورسوله ، وصدقه فيما جاء به ، ثم علي بن أبي طالب بعدها ( 1 ) . وعن يحيى بن حماد عن أبي عوانة وسعيد بن عيسى ، عن أبي داود الطيالسي عن عمرو بن ميمون ، عن ابن عباس ، أنه قال : أول من صلى من الرجال علي ، عليه السلام . وروى الحسن البصري بسنده عن عكرمة عن ابن عباس قال : فرض الله تعالى الاستغفار لعلي ، عليه السلام في القرآن على كل مسلم ، بقوله تعالى : ( ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ) ، فكل من أسلم بعد علي ، فهو يستغفر لعلي عليه السلام ( 2 ) . وروي عن عبد الله بن زياد المدني عن الإمام محمد الباقر عليه السلام أنه قال : أول من آمن بالله علي بن أبي طالب ، وهو ابن إحدى عشرة سنة ، وهاجر إلى المدينة ، وهو ابن أربع وعشرين سنة . وعن محمد بن إسحاق أنه قال : أو ذكر آمن وصدق بالنبوة ، علي بن
هامش
( 1 ) أسد الغابة 4 / 94 ، الإستيعاب 3 / 27 - 28 فضائل الصحابة 2 / 589 . ( 2 ) شرح نهج البلاغة 4 / 122 - 125 ، وانظر عن إسلام علي وأبي بكر بالتفصيل ( السيرة الحلبية 1 / 435 ، شرح نهج البلاغة 13 / 215 - 295 ) .