وقال : وأخرج ابن مردويه وابن عساكر عن أبي سعيد الخدري في قوله
تعالى : ( ولنعرفنهم في لحن القول ) ، قال : ببغضهم علي بن أبي طالب ،
عليه السلام ( 1 ) .
وفي كنز العمال ، قال صلى الله عليه وسلم : ( لا يبغض عليا مؤمن ، ولا يحبه منافق ) -
أخرجه ابن أبي شيبة عن أم سلمة ( 2 ) .
وفي رواية : ( لا يحب عليا إلا مؤمن ، ولا يبغضنه إلا منافق ) -
أخرجه الطبراني عن أم سلمة ( 3 ) .
وروى ابن عبد البر في الإستيعاب قال : وروت طائفة من الصحابة ، أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال لعلي ، رضي الله عنه : ( لا يحبك إلا مؤمن ، ولا يبغضك إلا
منافق ) ، وكان علي رضي الله عنه يقول : ( والله إنه لعهد النبي الأمي ، إنه لا
يحبني إلا مؤمن ، ولا يبغضني إلا منافق ) ( 4 ) .
وروى أنه صلى الله عليه وسلم قال : من أحب عليا فقد أحبني ، ومن أبغض عليا فقد
أبغضني ، ومن آذى عليا فقد آذاني ، ومن آذاني فقد آذى الله ( 5 ) .
وعن الثوري عن أبي قيس الأودي ( 6 ) قال : أدركت الناس ، وهم ثلاث
طبقات ، أهل دين يحبون عليا ، وأهل دنيا يحبون معاوية ، وخوارج .
وروى عمار الذهبي عن أبي الزبير عن جابر قال : ما كنا نعرف المنافقين ، إلا
ببغض علي بن أبي طالب رضي الله عنه ( 7 ) .
هامش
( 1 ) فضائل الخمسة 2 / 209 - 210 .
( 2 ) كنز العمال 6 / 158 .
( 3 ) كنز العمال 6 / 158 .
( 4 ) الإستيعاب في معرفة الأصحاب 3 / 37 .
( 5 ) الإستيعاب 3 / 37 .
( 6 ) الإستيعاب 3 / 51 .
( 7 ) الإستيعاب 3 / 46 - 47 .