تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمامة وأهل البيت — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠
رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى علي عليه السلام ، فقال : لا يحبك إلا مؤمن ، ولا يبغضك إلا منافق ، من أحبك فقد أحبني ، ومن أبغضك فقد أبغضني ، وحبيبي حبيب الله ، وبغيضي بغيض الله ، ويل لمن أبغضك بعدي - قال : رواه الطبراني . وروى الإمام مسلم في صحيحه بسنده عن الأعمش عن عدي بن ثابت عن زر قال : قال علي : والذي فلق الحبة ، وبرأ النسمة ، إنه لعهد النبي الأمي صلى الله عليه وسلم ، إلي أن لا يحبني إلا مؤمن ، ولا يبغضني إلا منافق ( 1 ) . وروى الطحاوي في مشكل الآثار بسنده عن عمران بن حصين قال : خرجت يوما ، فإذا أنا برسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال لي : يا عمران ، إن فاطمة مريضة فهل لك أن تعودها ؟ قال : قلت : فداك أبي وأمي ، وأي شئ أشرف من هذا ؟ قال : انطلق ، فانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وانطلقت معه حتى أتى الباب ، فقال السلام عليكم ، أدخل ؟ ( فساق الحديث ) ، وفي آخره قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : لقد زوجتك سيدا في الدنيا ، سيدا في الآخرة ، لا يبغضه إلا منافق ( 2 ) . وذكره المحب الطبري في ذخائره ، وقال : أخرجه الحافظ أبو القاسم الدمشقي في فضل فاطمة ( 3 ) . وروى الحافظ السيوطي في تفسيره ( الدر المنثور ) في تفسير قوله تعالى : ( إن الذين ارتدوا على أدبارهم ) ( 4 ) قال : وأخرج ابن مردويه عن ابن طبقات ، مسعود قال : ما كنا نعرف المنافقين على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إلا ببغضهم علي بن أبي طالب عليه السلام .
هامش
( 1 ) صحيح مسلم 2 / 64 ( وانظر صحيح الترمذي 2 / 301 ، سنن النسائي 2 / 271 خصائص النسائي ص 61 ، صحيح ابن ماجة ص 12 ، مسند ابن حنبل 1 / 84 ، 95 ، 128 ، تاريخ بغداد 2 / 255 ، 8 / 417 ، 14 / 426 ، كنز العمال 6 / 394 ، الرياض النضرة 2 / 284 - 285 ) . ( 2 ) مشكل الآثار 1 / 50 . ( 3 ) ذخائر العقبى ص 43 . ( 4 ) سورة محمد : آية 25 .