تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمامة وأهل البيت — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩
وروى الهيثمي في مجمعه بسنده عن سلمان ( الفارسي ) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعلي : ( محبك محبي ، ومبغضك مبغضي ) - قال : رواه الطبراني والبزار ( 1 ) ، وذكره المناوي في كنوز الحقائق ، وقال : أخرجه الديلمي ( 2 ) . وروى المتقي في كنز العمال بسنده عن ابن عباس قال : مشيت مع عمر بن الخطاب في بعض أزقة المدينة ، فقال : يا ابن عباس ، أظن القوم استصغروا صاحبكم ( يعني علي ) ، إذ لم يولوه أمورهم ، فقلت : والله ما استصغره رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إذ اختاره لسورة براءة ، يقرأها على أهل مكة ، فقال لي : الصواب تقول ، والله لسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لعلي بن أبي طالب : من أحبك أحبني ، ومن أحبني أحب الله ، ومن أحب الله أدخله الجنة - قال : أخرجه ابن عساكر ( 3 ) . وروى الهيثمي في مجمعه بسنده عن أبي رافع قال : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، عليا عليه السلام أميرا على اليمن ، وخرج معه رجل من أسلم ، يقال له : عمرو بن شلش ، فرجع وهو يذم عليا ويشكوه ، فبعث إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : إخسأ يا عمرو ، وهل رأيت من علي جورا في حكمه ، أو أثرا في قسمة ؟ قال : اللهم لا ، قال : فعلام تقول الذي بلغني ؟ قال : بغضه لا أملك ، قال : فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، حتى عرف ذلك في وجهه ، ثم قال : من أبغضه فقد أبغضني ، ومن أبغضني فقد أبغض الله ، ومن أحبه فقد أحبني ومن أحبني فقد أحب الله - قال رواه البزار ( 4 ) . وروى الهيثمي ( 5 ) في مجمعه بسنده عن ابن عباس قال : نظر
هامش
( 1 ) مجمع الزوائد 9 / 132 . ( 2 ) كنوز الحقائق ص 88 . ( 3 ) كنز العمال 6 / 391 . ( 4 ) مجمع الزوائد 9 / 129 . ( 5 ) مجمع الزوائد 9 / 123 .