تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمامة وأهل البيت — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣
على تنزيله ، قال أبو بكر : أنا ، قال : لا ، قال عمر : أنا ، قال : لا ، ولكن خاصف النعل ( 1 ) . وروى الإمام أحمد في الفضائل بسنده عن أبي سعيد قال : كنا نمشي مع النبي صلى الله عليه وسلم ، فانقطع شسع نعله ، فتناولها علي يصلحها ، ثم مشى ، فقال : إن منكم لمن يقاتل على تأويل القرآن ، كما قاتلت على تنزيله ، قال أبو سعيد : فخرجت فبشرته بما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلم يكبر به فرحا ، كأنه قد سمعه ( 2 ) . وأخرجه الإمام أحمد في المسند ، والحاكم في المستدرك ( 3 ) . وروى الإمام أحمد في المسند بسنده عن أبي سعيد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن منكم من يقاتل على تأويله ، كما قاتلت على تنزيله ، قال : فقال أبو بكر وعمر أنا هو ، فقال صلى الله عليه وسلم : لا ، ولكن خاصف النعل ( 4 ) . وروى الحاكم في المستدرك بطريقين عن أبي سعيد قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فانقطعت نعله ، فتخلف علي يخصفها ، فمشى قليلا ، ثم قال : إن منكم من يقاتل على تأويل القرآن ، كما قاتلت على تنزيله . فاستشرف لها القوم ، وفيهم أبو بكر وعمر ، قال أبو بكر : أنا هو ؟ قال : لا ، قال عمر : أنا هو ؟ قال : لا ، ولكن خاصف النعل - يعني عليا - فأتيناه ، فبشرناه ، فلم يرفع به رأسه ، كأنه قد كان سمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم - قال : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ( 5 ) . وفي رواية أخرى عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه ، قال : كنا جلوسا ننتظر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فخرج علينا من بعض بيوت نسائه ، قال : فقمنا
هامش
( 1 ) تهذيب الخصائص ص 88 . ( 2 ) فضائل الصحابة 2 / 627 . ( 3 ) مسند الإمام أحمد 3 / 82 ، المستدرك للحاكم 3 / 122 . ( 4 ) المسند 3 / 33 . ( 5 ) المستدرك للحاكم 3 / 122 .