تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمامة وأهل البيت — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
وروى السيوطي في ( الدر المنثور ) في ذيل تفسير قوله تعالى : ( إن الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله ) ( 1 ) ، قال : وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم آخى بين المسلمين من المهاجرين والأنصار ، فآخى بين حمزة بن عبد المطلب وبين زيد بن حارثة ، وبين عمر بن الخطاب ومعاذ بن عفراء ، وبين الزبير بن العوام وعبد الله بن مسعود ، وبين أبي بكر وطلحة بن عبيد الله ، وبين عبد الرحمن بن عوف وسعد بن الربيع ، وقال لسائر أصحابه : تآخوا ، وهذا أخي - يعني علي بن أبي طالب . وروى السيوطي في الدر المنثور في ذيل تفسير قوله تعالى : ( قال رب اشرح لي صدري ) ، قال : وأخرج السلفي في الطبوريات عن الإمام أبي جعفر محمد الباقر بن علي عليهما السلام قال : لما نزلت : واجعل لي وزيرا من أهلي ، هارون أخي ، أشدد به أزري ، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، على جبل ، ثم دعا ربه : اللهم اشدد أزري بأخي علي ، فأجابه إلى ذلك ( 2 ) . وروى المتقي في كنز العمال بسنده عن علي عليه السلام قال : آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، بين عمر وأبي بكر ، وبين حمزة بن عبد المطلب وزيد بن حارثة ، وبين عبد الله بن مسعود والزبير بن العوام ، وبين عبد الرحمن بن عوف وسعد بن مالك ، وبيني وبين نفسه ( 3 ) . وفي رواية أخرى عن أبي رافع عن أبي تمام قال : لما آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الناس ، آخى بينه وبين علي - قال أخرجه ابن عساكر ( 4 ) ،
هامش
( 1 ) سورة الأنفال : آية 72 . ( 2 ) السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي : فضائل الخمسة من الصحاح الستة 1 / 323 - 324 ( بيروت 1973 ) . ( 3 ) كنز العمال 6 / 394 . ( 4 ) كنز العمال 6 / 400 .