يصافحني يوم القيامة ، وهو الصديق الأكبر ، وهو فاروق هذه الأمة يفرق بين
الحق والباطل ، وهو يعسوب المؤمنين ( 1 ) .
وروى الهيثمي في مجمعه بسنده عن أبي ذر وسلمان قالا : أخذ
النبي صلى الله عليه وسلم ، بيد علي فقال : إن هذا أول من آمن بي ، وهذا أول من يصافحني
يوم القيامة ، وهذا الصديق الأكبر ، وهذا فاروق هذه الأمة ، يفرق بين الحق
والباطل ، وهو يعسوب المؤمنين ، والمال يعسوب الظالمين ( 2 ) .
رواه الطبراني والبزار عن أبي ذر وحده ، ورواه المناوي في فيض القدير ،
والمتقي في كنز العمال ( 3 ) .
وروى المتقي في كنز العمال عن علي عليه السلام قال : أنا يعسوب
المؤمنين ، والمال يعسوب الظلمة - قال أخرجه أبو نعيم ( 4 ) .
وفي رواية عن أبي مسعر قال : دخلت على علي عليه السلام ، وبين يديه
ذهب ، فقال : أنا يعسوب المؤمنين ، وهو يعسوب المنافقين ، وقال : بي يلوذ
المؤمنون ، وبهذا يلوذ المنافقون - قال أخرجه أبو نعيم ( 5 )
وفي رواية ثالثة : علي يعسوب المؤمنين ، والمال يعسوب المنافقين - قال
أخرجه ابن عدي عن علي ( 6 ) . وأخرجه المناوي في فيض القدير ( 7 ) وفي كنوز
الحقائق ( 8 ) .
هامش
( 1 ) أسد الغابة 6 / 270 .
( 2 ) مجمع الزوائد 9 / 102 ( يعسوب النحل : مقدمها وسيدها ، المعنى هنا أن المؤمنين يلوذون بالإمام
علي ، كما تلوذ النحل بيعسوبها ) .
( 3 ) فيض القدير 4 / 358 ، كنز العمال 6 / 156 ، الفيروزآبادي : فضائل الخمسة 2 / 100 - 106
( بيروت 1973 ) .
( 4 ) كنز العمال 6 / 394 .
( 5 ) كنز العمال 6 / 394
( 6 ) كنز العمال 6 / 153 .
( 7 ) فيض القدير 4 / 358 .
( 8 ) كنوز الحقائق ص 92 .