تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمامة وأهل البيت — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣
يصافحني يوم القيامة ، وهو الصديق الأكبر ، وهو فاروق هذه الأمة يفرق بين الحق والباطل ، وهو يعسوب المؤمنين ( 1 ) . وروى الهيثمي في مجمعه بسنده عن أبي ذر وسلمان قالا : أخذ النبي صلى الله عليه وسلم ، بيد علي فقال : إن هذا أول من آمن بي ، وهذا أول من يصافحني يوم القيامة ، وهذا الصديق الأكبر ، وهذا فاروق هذه الأمة ، يفرق بين الحق والباطل ، وهو يعسوب المؤمنين ، والمال يعسوب الظالمين ( 2 ) . رواه الطبراني والبزار عن أبي ذر وحده ، ورواه المناوي في فيض القدير ، والمتقي في كنز العمال ( 3 ) . وروى المتقي في كنز العمال عن علي عليه السلام قال : أنا يعسوب المؤمنين ، والمال يعسوب الظلمة - قال أخرجه أبو نعيم ( 4 ) . وفي رواية عن أبي مسعر قال : دخلت على علي عليه السلام ، وبين يديه ذهب ، فقال : أنا يعسوب المؤمنين ، وهو يعسوب المنافقين ، وقال : بي يلوذ المؤمنون ، وبهذا يلوذ المنافقون - قال أخرجه أبو نعيم ( 5 ) وفي رواية ثالثة : علي يعسوب المؤمنين ، والمال يعسوب المنافقين - قال أخرجه ابن عدي عن علي ( 6 ) . وأخرجه المناوي في فيض القدير ( 7 ) وفي كنوز الحقائق ( 8 ) .
هامش
( 1 ) أسد الغابة 6 / 270 . ( 2 ) مجمع الزوائد 9 / 102 ( يعسوب النحل : مقدمها وسيدها ، المعنى هنا أن المؤمنين يلوذون بالإمام علي ، كما تلوذ النحل بيعسوبها ) . ( 3 ) فيض القدير 4 / 358 ، كنز العمال 6 / 156 ، الفيروزآبادي : فضائل الخمسة 2 / 100 - 106 ( بيروت 1973 ) . ( 4 ) كنز العمال 6 / 394 . ( 5 ) كنز العمال 6 / 394 ( 6 ) كنز العمال 6 / 153 . ( 7 ) فيض القدير 4 / 358 . ( 8 ) كنوز الحقائق ص 92 .