تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمامة وأهل البيت — صفحة 106

مساهمون:

ص١٠٦
فراشه من ذهب يتلألأ ، فأوحي إلى - وأمرني في علي - بثلاث خصال : أنه سيد المسلمين ، وإمام المتقين ، وقائد الغر المحجلين ( 1 ) . ولا ريب في أن من يكون أمير المؤمنين ، ويعسوب الدين ، وإمام المتقين ، وقائد الغر المحجلين ، وفاروق الأمة ، الذي يفرق بين الحق والباطل ، والصديق الأكبر ، ومنارة الهدى ، وإمام الأولياء ، وكهف الناس عند الفتن ، منصور من نصره ، مخذول من خذله ، إن من يكون كذلك ، إنما هو أولى الناس بخلافة رسول الله صلى الله عليه وسلم . 8 - قوله صلى الله عليه وسلم يوم الغدير : من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه وانصر من نصره ، واخذل من خذله : في الواقع أن حديث الغدير ، إنما قد رواه جمهرة كبيرة من المحدثين والمؤرخين بعدة روايات ، وبأسانيد مختلفة ، قال السيوطي في تاريخ الخلفاء : أخرج الترمذي عن أبي سريحة ، أو زيد بن أرقم ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : من كنت مولاه ، فعلي مولاه . وأخرج الإمام أحمد عن الإمام علي وأبي أيوب الأنصاري ، وزيد بن أرقم ، عمر وذي مر ، وأخرجه أبو يعلى عن أبي هريرة ، وأخرجه الطبراني عن ابن عمر ، ومالك بن الحويرث ، وحبشي بن جنادة ، وجرير ، وسعد بن أبي وقاص ، وأبي سعيد الخدري وأنس ، وأخرجه البزار عن ابن عباس وعمارة وبريدة ، وفي أكثرها زيادة : اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ( 2 ) . ولنذكر بعضا من روايات هذا الحديث الشريف - والمعروف بحديث غدير خم أو حديث الغدير -
هامش
( 1 ) أسد الغابة 3 / 174 . ( 2 ) السيوطي : تاريخ الخلفاء - القاهرة 1964 ص 169 .
الإمامة وأهل البيت — صفحة 106 | محمد بيومي مهران