عاشرا " : الإمامة عند الشيعة الإمامية
يقول سيدنا الإمام علي بن موسى الرضا ( 148 - 203 ه / 765 - 818 م ) :
إن الإمام زمام الدين ، ونظام المسلمين ، وصلاح الدنيا ، وعز المؤمنين ، إن
الإمامة أس الإسلام النامي ، وفرعه السامي ، وبالإمام توفير الفئ والصدقات ،
وإمضاء الحدود والأحكام ، ومنع الثغور والأطراف ، الإمام يحل حلال الله ،
ويحرم حرام الله ، ويقيم حدود الله ، ويذب عن دين الله ، ويدعو إلى سبيل ربه
بالحكمة والموعظة الحسنة ، والحجة البالغة ، وهو الأمين الرفيق ، والوالد
الرقيق ، والأخ الشفيق ، ومفزع العباد ، أمين الله في أرضه ، وحجته على عباده ،
وخليفته في بلاده ، الداعي إلى الله ، والذاب عن حرم الله ، عز المسلمين ، وغيظ
المنافقين ، وبوار الكافرين ( 1 ) .
وفي رواية الكليني ( أبو جعفر بن محمد بن يعقوب بن إسحاق الكليني
- المتوفى 328 ه ( 939 م ) ، قال الإمام الرضا : إن الإمام زمام الدين ، ونظام
المسلمين ، وصلاح الدنيا ، وعز المؤمنين إن الإمامة أس الإسلام النامي ،
وفرعه السامي ، بالإمامة تمام الصلاة والزكاة والصيام والحج ، وتوفير الفئ
والصدقات ، وإمضاء الحدود والأحكام ، ومنع الثغور والأطراف ، الإمام يحل
حلال الله ، ويحرم حرام الله ، ويقيم حدود الله ، ويذب عن دين الله ، ويدعو إلى
هامش
( 1 ) السيد حسين يوسف مكي : عقيدة الشيعة في الإمام الصادق وسائر الأئمة ص 38 - 39 ( دار
الزهراء - بيروت 1407 ه / 1987 م ) الكليني : كتاب أصول الكافي ص 96 - 97 ( فارس
1281 ه ) ، عطية مصطفى مشرفة : نظام الحكم بمصر في عصر الفاطميين ( 358 - 567 ه / 968
- 2271 م ) ص 77 دار الفكر العربي - القاهرة 1367 ه / 1948 م ) .