لبني مروان ، حتى ( 1 ) انتهت الخلافة إلى بني العباس ، وأجمع أكثر أهل الحل
والعقد ( 2 ) على ذلك حتى جرى عليهم ما جرى في زمان هؤلاء ( 3 ) .
وأما الشيعة : - وهم القائلون بتقديم علي بن أبي طالب عليه السلام ( 4 ) -
فقد افترقوا إلى نحو ( 5 ) ثلاثين فرقة ، ذكرهم صاحب الملل والنحل ( 6 ) وأكثرهم قد
انقرض ( 7 ) ، وجمهورهم الباقي إلى هذا الزمان ، الإمامية الإثنى عشرية ، القائلون
بإمامة علي بن أبي طالب عليه الصلاة والسلام ، ثم الحسن ، ثم الحسين ، ثم علي
بن الحسين العابد ( 8 ) ، ثم محمد بن علي الباقر ، ثم جعفر بن محمد الصادق ، ثم
موسى بن جعفر الكاظم ، ثم علي بن موسى الرضا ، ثم محمد بن علي الجواد ، ثم
علي بن محمد الهادي ، ثم الحسن العسكري ، ثم القائم المنتظر ( 9 ) المهدي - الذي
يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا - ، وأن الإمامة منحصرة في
هؤلاء الاثني عشر إماما ، وأنهم معصومون كالأنبياء عليهم السلام .
هامش
( 1 ) جاء في مطبوع الكتاب : ثم ، بدلا من : حتى .
( 2 ) في نسخة ( ر ) بدل كلمة : أهل الحل والعقد . . كلمة : الناس .
( 3 ) لا توجد جملة : في زمان هؤلاء . . في نسخة ( ر ) .
( 4 ) لا توجد جملة : وهم القائلون بتقديم علي بن أبي طالب عليه السلام . . في نسخة ( ر ) .
( 5 ) كلمة : نحو ، محذوفة من نسخة ( ر ) .
( 6 ) الملل والنحل : 1 / 131 - 169 ، وغيرها مما مر .
( 7 ) في نسخة ( ر ) : انقرضوا .
( 8 ) لا توجد كلمة : العابد في نسخة ( ألف ) و ( ر ) . . وجاءت الأسماء المباركة للأئمة سلام الله
عليهم في الطبعة الحجرية مختصرة غالبا بدون ذكر اسم الأب أو بزيادة في نسخة ( ر )
و ( ألف ) .
( 9 ) لا توجد كلمة : المنتظر في نسخة ( ر ) .