تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إلزام النواصب — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١
ثانيها ( 1 ) : أنه تضمن عدم شفقة الرسول على أهل بيته وأقاربه ، فلم يعرفهم أنهم لا يستحقون في ميراثه شيئا ، وتركهم يطلبون ما لا يستحقون ، مع أنه صلى الله عليه وآله وسلم كان عظيم الشفقة على الأباعد ، حتى ( 2 ) قال الله تعالى في حقه : * ( فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا ) * ( 3 ) . ثالثها ( 4 ) : أنه تضمن كذب أبي بكر ، لأنه حلف أن ( 5 ) لا يغير ما ( 6 ) كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وقد روى الحميدي في الجمع بين الصحيحين ( 7 ) : أن أبا بكر كان يقسم الخمس ( 8 ) نحو قسمة النبي صلى الله عليه وآله وسلم غير أنه ما كان يعطي قرابة النبي عليه [ وآله ] والسلام مثل ما كان الرسول يعطيهم ( 9 ) . . وهذا تغيير ، مع أنه حلف أن لا يغير شيئا ( 10 ) ، فقد غير وكذب بيمينه ( 11 ) .
هامش
( 1 ) في الطبعة الحجرية ونسخة ( ألف ) : الثاني . ( 2 ) لا توجد : حتى ، في نسخة ( ألف ) و ( ر ) . ( 3 ) سورة الكهف ( 18 ) : 6 . ( 4 ) في الطبعة الحجرية ونسخة ( ألف ) : الثالث . ( 5 ) لا توجد : أن في الطبعة الحجرية . ( 6 ) في نسخة ( ر ) : شيئا ، بدلا من : ما . ( 7 ) الجمع بين الصحيحين . . ولا نعلم بطبعه ، لاحظ : سنن أبي داود 3 / 145 " باب مواضع الخمس " ، سنن البيهقي 6 / 324 " باب سهم ذوي القربى " ، مسند أحمد 4 / 83 ، مجمع الزوائد 5 / 341 . ( 8 ) لا يوجد : الخمس ، في الطبعة الحجرية . ( 9 ) في نسخة ( ر ) : يعطيهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم . ( 10 ) لا توجد : شيئا ، في الطبعة الحجرية . ( 11 ) في نسخة ( ر ) : في يمينه .