تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إلزام النواصب — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤
فما ظنكم فيمن أزاله عن مقامه ، وتولى على ملك ( 1 ) ابن عمه ( 2 ) ، وضرب زوجته بنت رسول الله سيدة نساء العالمين ، وهم بإحراق بيتها ، ومنعها إرثها من أبيها ( 3 ) حتى أدى ذلك إلى سبي بناتها وقتل أولادها ، فهل ذلك حبيب علي وصديقه أو بغيضه ( 4 ) وعدوه ( 5 ) ؟ ! فمن زعم ( 6 ) ذلك : أنه حبيبه وصديقه ( 7 ) ، فقد قال المحال ، واتبع الضلال ، لشهادة ( 8 ) العقول ، مع ( 9 ) أن ذلك لو فعله الأخ بأخيه ، و ( 10 ) الولد بأبيه لحصلت الغضاضة ( 11 ) بينهما إلى يوم القيامة .
هامش
( 1 ) في الطبعة الحجرية : تلك ، بدلا من : ملك . ( 2 ) أي : ملك النبي صلى الله عليه وآله وسلم . ( 3 ) انظر : تاريخ الخلفاء : 12 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 2 / 56 و 20 / 17 و 147 ، السقيفة للجوهري : 50 و 73 ، مروج الذهب : 3 / 86 ، تاريخ الطبري : 3 / 202 أحداث سنة الحادي عشر ، العقد الفريد : 1 / 12 حديث السقيفة ، الملل والنحل : 1 / 57 عند ذكر فرقة النظامية ، صحيح البخاري : 4 / 96 و 5 / 25 ، صحيح مسلم : 3 / 1380 حديث 759 ، الإمامة والسياسة : 14 . ( 4 ) في الطبعة الحجرية : نقيضه ، بدلا من : بغيضه . ( 5 ) لا توجد جملة : أو بغيضه وعدوة . . من نسخة ( ر ) . ( 6 ) في الطبعة الحجرية ونسخة ( ألف ) : قال ، بدلا من : زعم ، وجاءت على نسخة ( ر ) نسخة بدل : وقال . ( 7 ) لا توجد : أنه حبيبه وصديقه . . في نسخة ( ر ) . ( 8 ) في نسخة ( ر ) : بشهادة . ( 9 ) لا توجد : مع ، في نسخة ( ر ) . ( 10 ) في نسخة ( ر ) : أو ، بدلا من الواو . ( 11 ) في الطبعة الحجرية : الفضاضة ، وفي نسخة ( ر ) : العداوة .